تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
فقال [ ذلك الشخص ] : يا سَيِّدي ! هو الذي سنّ لهم ذلك وعلّمهم إيّاه وطرّقهم إليه ؟ ! قال [ الفخر ] : نعم ! فقال [ ذلك الشخص ] : يا سَيِّدي ! فإن كان [ عليّ ] محقّاً ، فما لنا نتولّي فلاناً وفلاناً ؟ وإن كان مبطلًا ، فما لنا نتولّاه ؟ ! ينبغي أن نبرأ منه أو منهما . قال ابن غالية : [ لم يجد ذلك الفقيه الحَنْبليّ جواباً ] فقام إسماعيل مسرعاً فلبس نعله وقال : لعن الله إسماعيل ( الفاعل بن الفاعل ) إن كان يعرف جواب هذه المسألة ؛ ودخل دار حرمه وقمنا نحن وانصرفنا . « 1 »

أحاديث الشيعة في الغدير

وأمّا الروايات والأحاديث المأثورة عن الخاصّة : روى المرحوم الصدوق عن أبيه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد القبطيّ ، قال : قال [ الإمام ] الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام : أغفل الناس قول رسول الله في عليّ بن أبي طالب في مَشْربة امِّ إبراهيم كما أغفلوا قوله يوم غدير خمّ . إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان في مَشْرَبَة امِّ إبراهيم ، وعنده أصحابه إذ جاء عليّ بن أبي طالب ، فلم يهتموا به . فلمّا رآهم رسول الله لا يهتمون به ، قال : مَعَاشِرَ النَّاس ! هذا من أهل بيتي تَستخفّون به ، وأنا حيّ بين أظهركم ! أمّا والله لئن غبت عنكم ، إنّ الله لا يغيب عنكم . إنّ الرَّوح ، والراحة ، والبِشر ، والبشارة لمن ائتمّ بعليّ ، وتولّاه ، وسلّم له ، وللأوصياء من ولده . حقّاً عَلَيّ أن أدخلهم في شفاعتي ، لأنهم أتباعي . ومَن تبعني ، فإنّه منّي . سُنّةً جرت في من إبراهيم [ الخليل ] ؛ لأني من إبراهيم ، وإبراهيم
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 90 .