تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
إفادة المخاطب في « بستان المحدّثين » ولشهرته وكثرة النقل عنه والرجوع إليه . يقول في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام : وَأمَّا حَدِيثُ : « مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ » فقد أخرجه الترمذيّ ، والنسائيّ ؛ وهو حديث طرقه كثيرة جدّاً . وقد جمعها ابن عقدة في كتاب مستقلّ . وكثير من أسناد تلك الطرق صحيحة وحسنة - انتهي . « 1 » وبعد ذلك تحدّث العلّامة مير حامد حسين بالتفصيل عن ابن عقدة والكبار والأعاظم الذين نقلوا عنه ، وذكر كتب التراجم والرجال ، التي أثنت على أولئك الأعاظم ، ثمّ قال : « وقد ذكر مُحمّد بن جَرير الطبريّ صاحب التاريخ ، خبرَ يوم الغدير وطرقه في خمسة وسبعين طريقاً . وأفرد له كتاباً سمّاه « كتاب الوَلَاية » . كما أنّ صاحب « العُمْدَة » طاب ثراه ذكر هذا الموضوع بنفس العبارات التي نقلناها . ويقول بعد نقل ما أوردناه عن كتاب « الإقبال » للسيّد ابن طاووس حول كتاب الطبريّ : وقال في « الطرائف » : وقد روى حديث يوم الغدير محمّد بن جرير الطبريّ صاحب التاريخ من خمس وسبعين طريقاً ، وأفرد له كتاباً سمّاه : « كتاب الولاية » ؛ ورأيت في بعض ما صنّفه الطبريّ في صحّة خبر يوم الغدير أنّ اسم الكتاب « الردّ على الحُرْقُوصِيَّة » يعني : الحنبليّة ، لأنّ أحمد بن حنبل من ولد حُرقُوص بن زُهَير الخارجيّ . وقيل : إنّما سمّاه الطبريّ بهذا الاسم لأنّ البربهاريّ الحنبليّ تعرّض للطعن في شيء ممّا يتعلّق بخبر الغدير . واعترف العلّامة شمس الدين أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركمانيّ الدمشقيّ الذهبيّ بتأليف الطبريّ كتاباً مستقلًا
هامش
( 1 ) - « العبقات » جزء الغدير ، ص 10 و 11 .