تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
كانت غير الإمامة ، فلا خَلاق للآخرين منها أيضاً ، فأمير المؤمنين عليه السلام أفضل الجميع . « 1 »

الكتب المستقلّة التي ألّفت في الغدير

وبعد ذلك عرض شرحاً مفصّلًا ذكر فيه أنّ علماء السنّة الكبار نصّوا على كتاب ابن عقدة ، وخطبة غدير خمّ فيه بطرق عديدة . ومن هؤلاء : الشيخ تقيّ الدين أبو العبّاس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيميّة الحَرَّانيّ الحنبليّ - الذي أثنى عليه الفاضل المعاصر في « مُنتَهَى الكَلَام » « 2 » وسمّاه : شيخ الإسلام ، وتشبّث بإفاداته في مقابلة أهل الحقّ - في كتابه : « مِنْهاج السُّنَّة النَّبويَّة في رَدِّ كَلَامِ الشِّيعَة والقَدَريَّة » الذي ردّ عليه العلّامة الحلّيّ أحَلَّه اللهُ مَظَانَّ الكَرَامَةِ وَبَوّأهُ دَارَ السَّلامَةِ في كتابه « مِنْهَاجِ الكَرامَةِ » . فإنّه قال فيه : وَقَدْ صَنَّفَ أبُو العَبَّاسِ ابْنُ عُقْدَة مُصَنَّفاً في جَمْعِ طُرُقِهِ . « 3 » ومنهم : الشيخ محمّد بن محمّد بن عليّ أبو الفضل الكنانيّ العَسْقلانيّ المصريّ الشافعيّ المعروف بابن حَجَر الذي لا شكّ في جلالته وفضائله عند مترجمي أهل السنّة كالمقريزيّ ، وشمس بن ناصر الدين الدمشقيّ في « تَوضيح المُشْتَبه » ، وبدر الدين محمّد بن إبراهيم البستنكيّ القاهريّ في « طبقات الشُّعَراء » وغير هؤلاء ، . . . ويعتزّ الفاضل المعاصر في « مُنتَهَى الكلام » بتحقيقاته ، ويرى أنّ تبحّره في علم الحديث الشريف مُسَلَّم الثبوت . يقول ابن حجر في « فتح الباري » وهو شرح لصحيح البخاريّ ، وقد أصبح حكمه كحكم المتن المشروح ، أعني ، « صحيح البخاريّ » حسب
هامش
( 1 ) - « العبقات » ج الغدير ص 6 و 7 . ( 2 ) - كتاب « مُنتهي الكلام » صنّفه مولويّ حيدر بن شيخ محمّد حسن فيض‌آبادي ، وكان تصنيفه بعد تصنيف « التحفة الاثنا عشريّة » . ( 3 ) - « العبقات » جزء الغدير ، ص 10 ، 11 .