والأربعين بعد المائة يوم الثلاثاء 27 حوت 1303 شمسيّ المصادف 21 شعبان 1342 قمريّ ، فنسخت التأريخ الشمسيّ الذي كان وفقاً للشهور العربيّة وبأسماء عربيّة ، وأبدلته بالتأريخ الهجريّ الشمسيّ القديم .
وكلّ ما طرح في المجلس من كلمات وخطب للحؤول دون تحقيق هذا الأمر لم يؤت اكُله . ولا سيّما كلمة السيّد شريعتمدار الدامغانيّ الذي تحدّث بنحو استدلالىّ ، فقال :
إن الشهور الشمسيّة المعيّنة وفقاً لحركة الشمس في البروج أفضل من الشهور التأريخيّة القديمة المزيّفة المختلفة التي لا تنسجم مع المبادئ العلميّة من قريب أو بعيد .
علماً أنّ أصل الاقتراح الذي طرح في المجلس جاء من قبل الاقطاعيّ كيخسرو شاهرخ « 1 » المجوسيّ المعادي للإسلام وأحد أعضاء المحفل الماسونيّ الإيرانيّ ، وبتشجيع من قبل السيّد حسن تقي زاده « 2 » العميل الخاصّ للأجانب في إيران ومن رؤساء المحفل الماسونيّ والمتمرّسين ذوي الخبرة الممتدّة ستّين سنة فيه .
وكان للسيّد محمّد تديّن « 3 » دور ملحوظ في هذا الموضوع كما يظهر من كلامه في ذلك المجلس .
هامش
( 1 ) - يرجع إلي كتاب « فراموشخانه وفراماسونرى در إيران » وتعني : « المحفل الماسونيّ والماسونيّة في إيران » تأليف إسماعيل رائين ، الطبعة الخامسة ، ج 2 ، ص 142 إلي ص 147 . وكذلك الصفحات 49 و 50 و 54 و 75 و 451 .
( 2 ) - « فراموشخانه وفراماسونرى در إيران » ج 3 ، ص 531 إلي 534 .
( 3 ) - كان لهذا الشخص دور يؤبه له في مؤازرة البهلويّ [ رضا خان ] وتمكينه من التسلّط على الناس . وكان عضواً في مجلس الشوري لعدّة سنين ، ثمّ رئيساً للوزراء في عهده ثمّ في زمن ابنه [ محمّد رضا ] .