تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وَأنْتُمْ تُسْألُونَ عَنِّي فَمَا أنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ ! قَالُوا : نَشْهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأدَّيْتَ وَنَصَحْتَ ! فَقَالَ بِإصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، يَرْفَعُهَا إلى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا على النَّاسِ : اللَهُمَّ اشْهَد ! اللَهُمَّ اشْهَدْ ! اللَهُمَّ اشْهَدْ ! ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . « 1 » يقول عمرو بن خارِجة : بعثني عَتّاب بن اسَيْد إلى رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم في حاجة ، ورسول الله واقف بعرفة ، فبلغته ثمّ وقفت تحت ناقته وأنّ لعابها ليقع على رأسي ، فسمعته يقول : أيُّهَا النَّاسُ : إنَّ اللهَ أدَّى إلى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ؛ وَأنَّهُ لَا يَجُوزُ وَصِيَّةً لِوَارِثٍ ؛ « 2 » وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ؛ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ؛ وَمَنِ ادَّعَى إلى غَيْرِ أبِيهِ ، أوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلًا . « 3 »
هامش
( 1 ) - « البداية والنهاية » ج 5 ، ص 170 ؛ و « سيرة ابن هشام » ج 4 ، ص 1022 و 1023 ؛ و « السيرة الحلبيّة » ج 3 ، ص 298 و 299 ؛ و « بحار الأنوار » طبعة كمباني ج 6 ، ص 668 عن كتاب « المنتقى » ؛ و « روضة الصفا » ج 2 ، حجّة الوداع ؛ و « تاريخ الطبريّ » ج 3 ، ص 150 و 151 من الطبعة الثانية لدار المعارف ؛ و « الوفاء في أحوال المصطفى » ج 1 ، ص 212 ؛ و « الكامل في التاريخ » ج 2 ، ص 302 ؛ ومحمّد حسنين هيكل في كتاب « حياة محمّد » ص 461 إلى 463 . ( 2 ) - الشاهد على ذلك ما جاء في « الطبقات » لابن سعد ، ج 2 ، ص 183 أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال في هذه الخطبة : إنَّ اللهَ قَسَّمَ لِكُلِّ إنسانٍ نَصِيبَهُ مِنَ المِيرَاثِ ، فَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ . وأمَّا الوَصِيَّةُ التي لَا تضيّع حَقَّهم كَمَا في الوَصِيَّةِ مِنَ الثُّلُثِ المُجَازِ فِيهِ ، فَلَا إشْكَالٌ فِيهَا . ( 3 ) - « البداية والنهاية » ج 5 ، ص 171 ، رواه [ عن محمّد بن إسحاق ] الترمذيّ ، والنسائيّ ، وابن ماجة ؛ و « السيرة الحلبيّة » ج 3 ، ص 300 ؛ و « الطبقات الكبرى » لابن سعد ، ج 2 ، ص 183 .