تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
السيّد ابن طاووس ، والشهيدين ، والنراقيّين ، والسيّد مهدي بحر العلوم ، وابن فَهْد الحلّيّ ، والمجلسيّ الأوّل ، والسيّد عليّ الشوشتريّ ، والشيخ الأنصاريّ ، والآخوند الملّا حسين قلي الهمدانيّ ، وتلاميذها الذين تزخر بهم ، وبين مدرسة تضمّ أمثال الحسن البصريّ ، ومحمّد بن المُنكدر ، وسفيان الثوريّ وأمثالهم من الذين يظنّون التصوّف طريقاً مستقلًّا وذلك للانفصال عن الأئمّة . وعن طريق كلمة الصوفيّة التي ورد ذمّها في بعض الروايات ، نجعل الجميع تحت مهماز هذه الكلمة جهلًا أو عمداً وتجاهلًا من خلال تطبيق هذا العنوان ، ونضربهم بسوط الإبعاد والتكفير والتفسيق والكلمات النابية الجارحة والتهم الهوجاء الجوفاء .

الاخذ بظواهر الآيات والروايات دون إكمال القوّة العاقلة يؤدّي إلى الهلاك

أنّ التعرّف على ظواهر القرآن وظواهر الروايات بدون تكميل القوّة العاقلة ، يعقبه ظنّ الإنسان بنفسه أنه مستنبط وذو رأي لا ينتج غير التخبّط في الممارسات ، والخطأ في الأعمال ، كما نجد ذلك عند مؤسّسي الوهّابيّة والشيخيّة ، وهو ممّا يفضي إلى الدمار والمحق . وما علينا - بحمد الله وحسن توفيقه - إلّا أن نلتفت إلى أننا لا نسير وراء آراء الشيخيّة وأفكارها من حيث لا نشعر ؛ ذلك لأنّ مخالفة السير إلى الله ، ومعاداة العرفان ، والنظر إلى إمام الزمان على نحو الوجود المستقلّ ، كلّ ذلك من مختصّات الشيخيّة ، ولو كان هذا ، دأبنا ، فإنّنا انتحلنا عقيدتهم مِنْ حَيْثُ لَا نَشْعَرُ .

يجب طلب اللقاء بإمام العصر عليه السلام من أجل كشف الولاية ولقاء الله

أنّ مجالس التوسّل بوليّ العصر ومحافله هي في غاية الحسن والجودة . بَيدَ أنّ التوسّل الذي يُقْصَدُ من ورائه الحقّ ؛ والوصول إلى الحقّ ؛ ورفع الحجب الظلمانيّة والنورانيّة ؛ وكشف حقيقة الولاية والتوحيد ؛ وحصول العرفان الإلهيّ والفناء في ذاته المقدّسة ، هو التوسّل المرغوب والمحمود . ولذلك فإنّ انتظار الفرج حتى في عصر الأئمّة عليهم السلام
معرفة الإمام — صفحة 181 | السيد محمد حسين الطهراني