فضائل أمير المؤمنين عليّ ومحامده ، ذكر ابن شهرآشوب شيئاً منها في « المناقب » الطبعة الحجريّة ص 286 و 532 . وكذلك نظم عبد المسيح الانطاكيّ قصيدته العلويّة التي تربو على 5595 بيتاً ، ونظم بولس سلامة قاضي النصارى في بيروت قصيدته المسمّاة : عيد الغدير في فضائل علي بن أبي طالب ومناقبه ، وقد بلغت أكثر من 3085 بيتاً ، دافع فيها عن حقّ الإمام . ولأحد شعراء النصارى ، وهو زينبا بن إسحاق الرسعني الموصليّ ، قصيدة تستحقّ التأمّل ، يقول فيها :
عَدِيّ وَتَيْمٌ لَا احَاوِلُ ذِكْرَهَا * بِسُوءٍ وَلَكِنِّي مُحِبٌّ لِهَاشِمَ
وَمَا تَعْتَريني في عَلَيّ وَرَهْطِهِ * إذا ذُكِرُوا في اللهِ لَوْمَةُ لَائِمِ
يَقُولُونَ مَا بَالُ النَّصَارى تُحِبُّهُمْ * وَأهْلُ النُّهَى مِنْ أعْرُبٍ وَأعَاجِمِ
فَقُلْتُ لَهُمْ إنِّي لأحْسِبُ حُبَّهُمْ * سَرَى في قُلُوبِ الْخَلْقِ حتى الْبَهائِمِ « 1 »
كلام ابن حجر في شأن ابن تيميّة
أنّ الكبار من العامّة قد رفضوا ابن تيميّة ، ودحضوا حجّته ، وأفتوا بضلاله وكفره . ويقولون : إنّه يعترف بتجسيم الله صراحة . وفيما يلي نصّ كلام الحافظ ابن حَجَر في كتابه المسمّى : « الفتاوى الحديثة » ص 86 :
ابن تيميّة عبدٌ خَذَله الله وأضَلَّه وأعْماه وأصَمَّه وأذَلَّه ، وبذلك صَرَّح الأئمّة الَّذين بيَّنوا فَسادَّ أحواله ، وكِذْبَ أقواله ؛ وَمَن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتَّفق على إمامته وجلالته وبلوغه
هامش
( 1 ) - « الغدير » ج 3 ، ص 7 و 8 .