وقوله : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ . ( الآية 88 ، من السورة 28 :
القصص ) .
وقوله : فَأيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ . ( الآية 115 ، من السورة 2 :
البقرة ) .
وقوله : الرَّحْمَنُ على الْعَرْشِ اسْتَوَى . ( الآية 5 ، من السورة 20 :
طه ) .
وقوله : خَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ . ( الآية 50 ، من السورة 16 :
النحل ) .
وقوله : وَجَآءَ رَبُّكَ . ( الآية 22 ، من السورة 89 : الفجر ) .
وقوله : اللهُ يَسْتَهْزِىُ بِهِمْ . ( الآية 15 ، من السورة 2 : البقرة ) .
وقوله : غَضِبَ اللهُ عليهِ . ( الآية 93 ، من السورة 4 : النساء ) .
وقوله : إِلَّا مَن رَّحِمَ اللهُ . ( الآية 42 ، من السورة 44 : الدخان ) .
وأمثالها من الآيات الأخرى المبثوثة في القرآن المجيد ؛ كلّها لها معنى ظاهريّ ؛ فلله يد ، وجنب ، وعين ؛ وهو جالس على العرش ؛ ويغضب ؛ ويرحم ؛ ويستهزئ » .
هذه هي عقائد الوهّابيّين ؛ سُبْحَانَهُ وَتعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوَّاً كَبِيراً .
والسبّاق إلى هذه الأباطيل والعقائد الكافرة هو ابن تيميّة الحَرَّانيّ الشاميّ ؛ وكان من أتباع أحمد بن حنبل . ولم يقرّ له قرار في عناده وعدائه لأهل البيت ولا سيّما لأمير المؤمنين عليه السلام . وهو ينكر الضروريّات والمسلّمات واليقينيّات في كتابه « منهاج السُّنَّة » الذي ألفه للردّ على براهين وأدلّة مفخرة الإماميّة : العلّامة الحلّيّ . يرفض فيه كلّ حديث ورد في فضائل أمير المؤمنين وأهل البيت ؛ ويعتبره كذباً وباطلًا : أو مرسلًا أو ضعيفا أو مجعولًا ، مهما كان في غاية الإتقان والصحّة ، ومهما كان
معرفة الإمام — صفحة 142
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٤٢