تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
شد آن وحدت أزين كثرت پديدار * يكي را چون شمردى گشت بسيار عدد گر چه يكي دارد بَدايت * وليكن نبودش هرگز نهايت عدم در ذات خود چون بود صأي * وزو با ظاهر آمد گنج مخفي حديث كُنْتُ كَنْزاً را فرو خوان * كه تا پيدا ببيني گنج پنهان عدم آئينه ، عالم عكس ، وانسان * چو چشم عكسْ در وى شخص پنهان تو چشم عكسي وأو نور ديده است * بديده ديده را ديده كه ديده است ؟ جهان انسان شد وانسان جهانى * أزين پاكيزةتر نبود بياني « 1 »
هامش
( 1 ) - وتعريبها : تظهر الوحدة من هذه الكثرة ، وإذا عددت واحداً ، فإنّ الواحد يتعدّد . إنّ العدد وإن كان في البداية واحداً ، بَيدَ أنه ليس له نهاية مطلقاً . ولمّا كان العدم بذاته نقيّاً صافياً ، فقد ظهر منه الكنز المخفي . اقرأ الحديث القدسيّ : كنتُ كنزاً . . . لترى الكنز المخفي واضحاً أمام عينيك . العدم ( الذات الاحديّة - م . ) كالمرآة ، والعالم صورة قد انعكست في تلك المرآة ، والإنسان كإنسان عين ذلك العالم وقد اختفت فيها كلّ الصور . ( فصار الإنسان محوراً للعالم الكبير ، ومِن ثَمَّ مرآةً للذات الاحديّة - م ) . أنت أيّها الإنسان عين العالم وهو [ الله ] نور الباصرة ، ومن يستطيع أن يرى عينه بواسطة عينه نفسها ؟ لقد جمع العالم في وجود الإنسان وأصبح الإنسان عالميّاً ، ولن يكون هناك كلام أفضل وأنقى من هذا الكلام .