المعجزة ، والنصّ المأثور ؛ جزاه الله عن الإسلام والولاية خير الجزاء .
وألف المرحوم المحدّث السيّد هاشم البحرانيّ تغمّده الله برحمته كتاباً نفيساً وقيّماً سمّاه : « مَدِينَةُ الْمَعَاجِز » في معجزات أولئك العظام ، وكذلك ألف كتاب « غاية المرام » في خصوص ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وهو غنيّ عن التعريف حقّاً ؛ وكتاب « غاية المرام » مفخرة من مفاخر الشيعة ، ولا مثيل له في عالم العلم والأدب الشيعيّ من حيث الشموليّة التي يمتاز بها .
أجل ، فمن أجل ضرورة الولاية وشرطيّتها في مسير عرفان ربّ العزّة وتوحيده ، كان الحديث الشريف المشهور بحديث سلسلة الذَّهَب الذي لا يرتاب أحد في صدوره عن الإمام الثامن من أئمّة أهل البيت عليهم السلام أعني الإمام عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام .
وكذلك لا ريب في دلالته على لزوم الولاية ؛ لأننا سنأتي هنا بالنصّ في شرطيّته . ثمّ نخوض في الحديث عنه بحول الله وقوّته .
جاء في كتاب « كشف الغمّة » لمؤلّفه علي بن عيسى الإربليّ : قال الفقير إلى الله تعالى جامع هذا الكتاب : نقلت من كتاب لم يحضرني اسمه الآن ما صورته :
حديث سلسلة الذهب حسب نقل « تاريخ نيسابور » .
حدّث المولى السعيد إمام الدنيا وعماد الدين محمّد بن أبي سعد بن عبد الكريم الوزّان في محرّم سنة 596 قال : أورد صاحب كتاب « تاريخ نيسابور » في كتابه :
أنّ عليّ بن موسى الرِّضا عليهما السلام لمّا دخل إلى نيسابور في السفر التي فاض فيها فضيلة الشهادة كان في مهد على ( بَغْلَة شَهْبَاء ) عليها مركب من فضّة خالصة .
فعرض له في السوق : الإمامان الحافظان للأحاديث النبويّة :