تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
چه نسبت خاك را با عالم پاك * كه ادراكست عجز از درك ادراك در اين مشهد كه أنوار تجلّي است * سخن دارم ولى ناگفتن أولي است اگر خواهى كه بيني چشمه خُور * ترا حاجت فتد با چشم ديگُر چو چشم سر ندارد طاقت وتاب * توان خورشيد تابان ديد در آب ازو چون روشنى كمتر نمايد * در ادراك تو حالي مىفزايد عدم آئينه هستي است مطلق * كزو پيداست عكس تابش حقّ عدم چون گشت هستي را مقابل * در أو عكسي شد اندر حال حاصل « 1 »
هامش
( 1 ) - وتعريبها : شتّان بين التراب وبين عالم الطهر والنقاء إذ أنّ غاية إدراك الإنسان هو العجز عن إدراكه . عندي كلام في هذا المشهد الذي تتجلّى فيه الأنوار ولكن من الأفضل أن لا أبوح به . إذا أردت أن تنظر إلى عين الشمس ( النور الإلهيّ ) فإنّك تحتاج إلى عين أخرى تنظر بها . وذلك لأنّ هذه العين لا طاقة لها على النظر ، لكنّها تستطيع أن ترى الشمس المشرقة في الماء . وهذه الشمس المنعكسة في الماء لمّا كان نورها أقل ، فهي تضاعف من إدراكك وبصيرتك . إنّ العدم هو مرآة الوجود المطلق ، ومنه تشعّ أنوار الحقّ المتألّقة . عندما يكون العدم في مقابل الوجود ، تتجلّى فيه صورة آناً .
معرفة الإمام — صفحة 117 | السيد محمد حسين الطهراني