فأيّ شَيءٍ هُوَ ، أصْلَحَكَ اللهُ ؟ ! قَالَ : فَقَلَّبَ يَدَهُ مَرَّتَيْنِ أو ثَلاثاً ، ثُمَّ قَالَ عَلَيهِ السَّلامُ : لَوْ أجَبْتُكَ فِيه لَكَفَرْتَ !
وفي الأبيات المنسوبة إلى السجّاد عليه السلام قوله :
وَرُبَّ جَوْهَرِ عِلْمٍ لَوْ أبُوحُ بِهِ
لَقِيلَ لِي أنْتَ مِمَّنْ يَعْبُدُ الْوَثَنَا ومن الروايات ، أخبار الظهور التي تفضي بأنّ القائم المهديّ عليه السلام بعد ظهوره يبثّ أسرار الشريعة ، فيصدّقه القرآن . وما في « بصائر الدرجات » مسنداً عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ( الصادق ) عليه السلام عن أبيه ( الباقر ) عليه السلام ، قال : ذَكَرْتُ التَّقِيَّةَ يَوْمَاً عِنْدَ على بْنِ الْحُسَيْنِ عليهِ السَّلامُ . فَقَالَ لِي : لَوْ عَلِمَ أبُو ذَرٍّ ما في قَلْبِ سَلْمَانَ لَقَتَلَهُ وَقَدْ آخَى بَيْنَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الحديث .
وفي الخبر أنّ أبا جعفر عليه السلام حدّث جابراً « 1 » بأحاديث ، وقال :
لو أذعتَها ، فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
وما في « بصائر الدرجات » أيضاً عن المفضّل ، عن جابر ، حديث ملخّصه : أنه شكى ضيق نفسه عن تحمّلها ، وإخفائها بعد أبي جعفر عليه السلام إلى أبي عبد الله عليه السلام فأمره أن يحضر حفيرة ويدلي رأسه فيها ، ثمّ يحدّث بما تحمّله ، ثمّ يطمّها فإنّ الأرض تستر عليه .
وما في « بحار الأنوار » عن « الاختصاص » ، و « بصائر الدرجات » ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في حديث : يَا جَابِرُ ، مَا سَتَرْنَا عَنْكُمْ أكْثَرُ مِمّا أظْهَرْنَا لَكُمْ .
هامش
( 1 ) - هو جابر بن يزيد الجُعفيّ من أعاظم أصحابه عليه السلام ، لا جابر بن عبد الله الأنصاريّ .