الطبع ، وتشمئزّ منه النفس . ويُدعى باللغة الفارسيّة ( كَثَافَت ، وآلودگى وپليدي ) وقد يكون هذا الرجس أحياناً حسب الظاهر ، مثل رجس الخنزير في قوله تعالى : أوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإنَّهُ رِجْسٌ ، « 1 » وقد يكون حسب الباطن ، وهو القذارة المعنويّة ، كالكفر ، والشرك ، والشكّ في الله عزّ وجلّ والعمل المستقبح ، والأخلاق المذمومة ، كما جاء ذلك في قوله تعالى : وَأمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ . « 2 »
على أيّ حال فإنَّ هذه القذارة المعنويّة تمثّل نوعاً من الأثر الشعوريّ والإدراك النفسانيّ المنبعث عن تعلّق القلب بالعقيدة الباطلة أو العمل القبيح ، لأنَّ معنى الرجس وحقيقته ومادّته في الأصل هو التزلزل
هامش
( 1 ) - الآية 145 ، من السورة 6 : الأنعام .
( 2 ) - الآية 125 ، من السورة 9 : التوبة .