عليهما السلام .
نزلت هذه الآية ، ذات الدلالة الواضحة ، في الخمسة المعصومين فقط . ولم يشاركهم أحد ممّن أظلّتهم السماء في هذه الفضيلة الفذّة ، ولم يستطع أن ينضوي معهم تحت الكساء .
ينقل جلال الدين السيوطيّ في تفسيره « الدرّ المنثور » عشرين حديثاً عن العامّة بطرق متنوّعة تؤكّد على أنَّ المراد من أهل البيت في هذه الآية المباركة هم أولئك الخمسة لا غير .
ويذكر ابن جرير الطبريّ في تفسيره ، كما نُقل عن كتاب « الشرف المؤبَّد » ، خمسة عشر حديثاً بأسانيد مختلفة جاء فيها جميعاً أنَّ أهل البيت هم أولئك الخمسة فقط ، وحسبنا هنا ما قاله رسول الله نفسه في هذا الشأن : انزِلَت هَذِهِ الآيةُ في خَمسَةٍ : فِيّ ، وَفي عَلِيّ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ ، وَفَاطِمَةَ . وذكر ابن جرير والطبرانيّ هذا الحديث بإسنادهما عن رسول الله ، كما ذكره النبهانيّ في كتاب « الشرف المُؤبّد » وابن حجر الهيثميّ . « 1 » في « الصواعق المحرقة » . « 2 »
قال الإمام أحمد بن حنبل في تفسير هذه الآية عن أبي سعيد الخدريّ : إنَّها نَزَلَتْ في خَمْسَةٍ : النَّبِيّ ، وَعَلِيّ ، وفَاطِمَةَ ، والْحَسَنِ ، والْحُسَينَ . « 3 »
هامش
( 1 ) - « الصواعق المحرقة » ص 85 .
( 2 ) - « الفصول المهمّة » شرف الدين ، ط النجف ، ص 204 . ورواه أيضاً صاحب « غاية المرام » ص 288 ، الحديث الخامس عشر عن « تفسير الثعلبيّ » بسنده عن الأعمش ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد الخدريّ ، عن رسول الله ، وذكره صاحب « الدرّ المنثور » ج 5 ، ص 198 ، والكنجيّ في « كفاية الطالب » ص 376 .
( 3 ) - « الصواعق المحرقة » 85 ، و « الدرّ المنثور » ج 198 : 5 ، و « ينابيع المودّة » 108 و « نظم درر السمطين » 238