بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وصلّى اللهُ على محمّد وآله الطَّاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم
قال الله الحكيم في كتابه الكريم :
إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا . « 1 »
هذه الآية الكريمة من آيات سورة الأحزاب . وتعرف بين العلماء والمفسّرين والمحدّثين بآية التطهير . وكلّ من يطّلع على كتب العامّة والخاصّة ، يعلم علم اليقين بأنَّها نزلت في رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، وفاطمة الزهراء ، والإمام الحسن ، والإمام الحسين عليهم السلام ولا مجال للشكّ في ذلك . فهذه المسألة من المسلّمات والمتواترات ، وإنكارها في حكم معاندة القرآن ورسول الله ، وأهل البيت ، إذ قال البعض : إجماع أهل القبلة منعقد على شأن نزولها في الخمسة الطيّبين ، وكتب الخاصّة والعامّة مشحونة بالروايات والأحاديث الواردة في ذلك .
ويرى العامّة أجمع ، أحنافهم ، ومالكيّوهم ، وشوافعهم ، وحنابلتهم ،
هامش
( 1 ) - الآية 33 ، من السورة 33 : الأحزاب .