أنَّ هذه الآية نزلت في أصحاب الكساء . وإذا تصفّحنا كلّ كتاب من كتبهم ، فإنَّنا نجد هذه الآية وأسماء الخمسة المطهّرين .
فالأحاديث المنقولة في كتاب « غاية المرام » حول هذه المسألة بلغت خمسة وسبعين حديثاً . « 1 » منها واحد وأربعون حديثاً « 2 » عن العامّة ، تنتهي إلى أمّ سلمة ، وعائشة ، وأبي سعيد الخدريّ ، وسعد بن أبي وقّاص ، وواثلة بن أسقع ، وأبي الحَمراء ، وثوبان مولى النبيّ ، وعبد الله بن جعفر وعليّ ابن أبي طالب عليه السلام والإمام الحسن عليه السلام . وقد خرّجها الكبار من محدّثيهم وعلمائهم ومفسّريهم بأسناد صحيحة وموثّقة ، ونقلوها في كتبهم .
أسماء كتب العامّة التي ذكرت نزول آية التطهير في أصحاب الكساء
ومن بين الكتب التي نقلت هذه الأحاديث : « صحيح مسلم » و « صحيح الترمذيّ » ، و « صحيح البخاريّ » و « مسند أحمد بن حنبل » و « مسند الطيالسيّ » ، و « سنن البيهقيّ » ، و « مستدرك الحاكم » ، وتفسير « الدرّ المنثور » للسيوطيّ و « تفسير الطبريّ » و « تفسير ابن كثير » و « مجمع الزوائد » للهيثميّ و « الصواعق المحرقة » لابن حجر ، و « ذخائر العقبي » لمحبّ الدين الطبريّ ، و « مشكل الآثار » للطحاويّ ، و « تهذيب التهذيب » و « الرياض النظرة » و « فرائد السمطين » للحموينيّ ، و « أسد الغابة » لابن الأثير ، و « كنز العمّال » للملّا على المتّقي ، و « الخصائص » للنسائيّ ، و « المقتل » للخوارزميّ ، و « المناقب » للخوارزميّ ، و « نظم درر السمطين » للزرنديّ ، و « ينابيع المودّة » للقندوزيّ ، و « الفصول المهمّة » لابن صبّاغ المالكيّ ، و « كفاية الطالب » للكنجيّ الشافعيّ ، و « المناقب » لابن المغازليّ ، و « شواهد التنزيل » للحاكم الحسكانيّ ، و « مطالب السُّؤل »
هامش
( 1 و 2 ) - « غاية المرام » من ص 281 إلي ص 300 .