سلمة ، « 1 » وعن شهر بن حوشب ، « 2 » عن امّ سلمة .
الحديث الثاني : روى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه بسنده عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة أنَّها قالت : إنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ لِفَاطِمَةَ : إيتنِي بِزَوجِكِ وَابْنَيكِ ، فَجاءَت بِهِم ، فَألْقى عَلَيْهِمْ كِساءً فَدَكِيّاً ، قَالَت ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهْ عَلَيْهِمْ وَقَالَ : اللهُمَّ هَؤلاءِ آل مُحَمَّدٍ وَاجْعَلَ صَلَواتِكَ وَبَرَكَاتِكَ على مَحَمَّدٍ وَآل مَحمَّدٍ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . قَالَتْ امُّ سَلَمةَ : فَرَفَعْتُ الكِساءَ لأدْخُلَ مَعَهُمْ فَجَذَبَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ : إنَّكِ على خَيْرٍ . « 3 »
الحديث الثالث : روى الثعلبي بسلسلة سنده المتّصل عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عبد الله بن جعفر أنَّه قال : لَمّا نَظَرَ رَسُولُ اللهِ إلى إلَةٍ « 4 » جَمَّةٍ هابِطَةٍ مِنَ السَّماءِ قالَ : مَنْ تَدَعُ - مَرَّتَينِ - ؟ قَالَت زَيْنَبُ : أنا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : ادعي لي عَلِيّاً وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالحُسَيْنَ ، قَالَ : فَجَعَلَ حَسَناً عَنْ يَمِينِهِ وَحُسَيْناً عَن شِمَالِهِ وَعَلِيّاً
هامش
( 1 ) - « غاية المرام » ص 287 ، الحديث الثالث ، ويقول صاحب « الفصول المهمّة » في هامش ص 205 : ذكر هذا الحديث أحمد بن حنبل في ص 323 من الجزء السادس من مسنده ، والثعلبيّ في تفسيره .
( 2 ) - « غاية المرام » ص 287 ، الحديث الرابع .
( 3 ) - « غاية المرام » ص 288 الحديث التاسع ، و « ذخائر العقبي » عن الدولابيّ ص 21 ، و « الصواعق المحرقة » ص 85 ، و « الدرّ المنثور » ج 5 ، ص 198 ، و « كنز العمّال » ج 7 ، ص 204 ، و « أسد الغابة » ج 4 ص 29 باختلاف يسير في اللفظ ، و « كفاية الطالب » للگنجيّ ص 372 .
( 4 ) - إلَة على وزن عِدَة وأصلها وَألَ على وزن وَعَدَ من مادّة وَألَ - وَألًا يعني طلب النجاة ، فإلَة ، بمعنى النجاة والفيض والرحمة كما جاء في بعض الأحاديث أنَّه : لمّا نظر إلى الرحمة هابطة - الحديث . وربّما كانت العبارة في الأصل « مَن نَدعُ » ونالها التصحيف فصارت « مَن تَدعُ » ؛ بل يبدو أنَّها كانت « من يدعو » كما جاء في بعض آخر من نسخ الحديث .