ويقول كُثير عزّه :
وَصِيّ النَّبِيّ المُصْطَفَى وَابْنُ عَمِّهِ * وَفَكّاكُ أغْلَالٍ وَقاضِي مَغَارِمِ « 1 »
ويقول الصاحب بن عبّاد :
أنّ الْمَحَبَّةَ لِلوَصِيّ فَرِيضَةٌ * أعْنِي أمير المؤمنين عَلِيّا
قَد كَلَّفَ اللهُ البَرِيَّةَ كُلَّهَا * واختَارَهُ لِلْمُؤمِنِينَ وَلِيّا « 2 »
ويقول فضل بن عبّاس :
وَكَانَ وَلِيّ الأمْرِ بَعدَ مُحَمّدٍ * عليّ وَفي كُلِّ المَواطِنِ صاحِبَهْ
وَصِيّ رَسُولِ اللهِ حَقّاً وَصِهْرَهُ * وَأوَّلَ مَنْ صلى وَما ذَمَّ جانِبَهْ « 3 »
ويقول الكُمَيت :
وَنِعْمَ وَلِيّ الأمْرِ بَعْدَ نَبِيِّهِ * وَمُنتَجَعُ التَّقوى وَنِعْمَ المُؤَدِّبُ « 4 » « 5 »
يتّضح جيّداً بملاحظة ما ذكرناه في هذا الفصل أنّ خلافة أمير المؤمنين عليه السلام ووصايته في عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، لم تحتمل الشبهة والترديد . وكانت واضحة وثابتة عند الجميع ، وكلّهم أذعنوا لهذه الحقيقة .
لقد أكّد رسول الله في مواطن كثيرة ، في السفر والحضر ، وفي الحرب والسلم ، وفي الجلسات الخاصّة والعامّة ، وعند الصديق والعدو سواء سألوه ، أو هو ابتدأهم ، أكّد على أمير المؤمنين بوصفه وارثاً لمواهب
هامش
( 1 ) - نفس المصدر السابق ج 1 ، ص 545 .
( 2 ) - نفس المصدر السابق ج 1 ، ص 546 .
( 3 ) - نفس المصدر السابق ج 1 ، ص 546 .
( 4 ) - نفس المصدر السابق ج 1 ، ص 546 .
( 5 ) - ويقول ابن أبي الحديد أيضاً في شرح النهج » ح 11 : ص 120 ( عشرون جزءاً ) :وخَيرُ خَلْقِ اللهِ بَعْدَ المُصْطَفى * أعظَمُهُمْ يَوْمَ الْفِخارِ شَرَفا
السّيِّدُ المُعَظّمُ الوَصِي * بَعلُ البَتُولِ المُرْتَضي عَلِي