ويقول :
هذَا أخي وَوَصِيِّي في الأمْرِ وَمَن * يَقُومُ فِيكُمْ مَقَامِي عِندَ تَذْكارِي « 1 »
وله :
عَلِيّ وَصِيّ المُصْطَفى وَوَزيرُهُ * وَناصِرُهُ وَالبِيضُ بِالْبِيضِ تُقرَعُ
وَأكْرَمُ خَلقِ اللهِ صِنْوُ مُحَمَّدٍ * وَمَنْ لَيسَ عَن فَضلٍ إذا عُدَّ يُدْفَعُ « 2 »
وله أيضاً :
أشْهَدُ بِاللهِ وَآلَائِهِ * وَالمَرْءُ عَمَّا قالَهُ يُسْئَلُ
أنّ عليّ بْنَ أبِي طالِبٍ * خَلِيفَةُ اللهِ الذي يَعْدِلُ
وَإنَّهُ قَدْ كانَ مِن أحْمَد * كَمِثلِ هَارون وَلا مُرسَلُ
لَكِنْ وَصِيّ خازِنٌ عِنْدَهُ * عِلْمٌ مِنَ الله بِهِ يَعْمَلُ « 3 »
أشعار بعض الشعراء في شأن أمير المؤمنين عليه السّلام
وقال عتبة بن أبي لهب مخاطباً عائشة :
أعَايِشُ ! خَلِّي عَن عليّ وَعَتْبِهِ * بِما لَيسَ فِيهِ إِنَّمَا أنتِ والِدَة
وَصِيّ رَسُولِ اللهِ مِن دُونِ أهلِهِ * فَأنتِ عَلَى ما كَانَ مِنْ ذَاكِ شاهِدَة « 4 »
وكتب الأشعَث بن قيس الكندي في جوابه على كتاب أمير المؤمنين :
أتَانَا الرَّسُولُ رَسُولُ الوَصِيّ * عليّ المَهَذَّبِ مِن هَاشِمِ
وَصِيّ النَّبِيّ وَذُو صِهْرِهِ * وَخَيْرُ البَرِيَّةِ في العالَمِ « 5 »
هامش
( 1 ) - « ديوان الحِميري » ص 232 ، وتمّ تخريجه من « الغدير » ج 2 ، ص 219 و « الأغاني » ج 7 ، ص 269 ، و « المناقب » ج 3 ، ص 33 .
( 2 ) - « ديوان الحِميري » ص 275 ، وتمّ تخريجهما من « مجموعة المكتبة الظاهريّة » ص 195 .
( 3 ) - « ديوان الحِميري » ص 304 ، وتمّ تخريجها من « الغدير » ج 2 ، ص 205 .
( 4 ) - « المناقب » لابن شهرآشوب الطبعة الحجريّة ج 1 ، ص 544 و 545 .
( 5 ) - « المناقب » ، ابن شهرآشوب ج 1 ، ص 545 .