تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
الثاني : روى العلّامة الحموينيّ الشافعيّ في « فرائد السمطين » ج 1 الباب الخامس بإسناده عن الحسن بن خالد ، عن عليّ بن موسى الرضا . عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام وكذلك ذكر العلّامة البحرانيّ في « غاية المرام » ص 35 هذا الحديث ذاته بنفس السند والمتن . قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهِ عَلَيهِ وَآلِهِ وسَلَّم : مَن أحَبَّ أن يَتَمَسَّكَ بِدِيني وَيَرْكَبَ سَفِينَةَ النَّجَاةِ بَعدْي فَليَقتَدِ بِعَلِيّ بنِ أبي طالِبٍ ، وَليُعادِ عَدُوَّهُ ، وَلْيُوالِ وَلِيَّهُ ، فَإنَّهُ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي عَلى امَّتِي في حَيَاتِي وَبَعْدَ وَفَاتِي ، وَهُوَ إمامُ كُلِّ مُسلِمٍ ، وَأمير كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي ، قَولُهُ قَولِي ، وَأمْرُهُ أمْرِي ، وَنَهْيُهُ نَهْيي ، وَتابِعُهُ تابِعِي ، وَناصِرُهُ ناصِري ، وَخاذِلُهُ خاذِلِي ثُمَّ قَال صلى اللهِ عَلَيهِ وَآلِهِ وسَلَّم : مَن فَارَقَ عَلِيّاً بَعدِي لَمْ يَرَنِي وَلَم أرَهُ يَوْمَ القِيامَةِ ، وَمَن خالَفَ عَلِيّاً حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَجَعَلَ مَأواهُ النّارَ وَمَن خَذَلَ عَلِيّاً خَذَلَهُ اللهُ يَوْمَ يُعْرَضُ عَلَيهِ ؛ وَمَن نَصَرَ عَلِيّاً نَصَرَهُ اللهُ يَوْمَ يَلقَاهُ ، وَلَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِندَ المَسألَةِ ، ثُمَّ قالَ صلى اللهِ عَلَيهِ وَآلِهِ وسَلَّم : وَالْحَسَنُ وَالحُسَينُ إِمَاما امَّتِي بَعدَ أبِيهِما وَسَيِّدا شَبَابِ أهلِ الْجَنَّةِ ، امُّهُما سَيِّدَةُ نِساءِ العَالَمِينَ ، وَأبُوهُما سَيِّدُ الوَصِيِّينَ ، وَمِنْ وُلْدِ الحُسَينِ تِسعَةُ أئمَّةٍ تاسِعُهُمُ القَائِمُ مِنْ وُلْدِي ، طَاعَتُهُمْ طاعَتِي وَمَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي ، إلى اللهِ أشكُو المُنْكِرينَ لِفَضلِهِم وَالمُضِيعِينَ لِحُرمَتِهِمْ بَعْدِي ، وَكَفَى بِاللهِ وَلِيّاً وَناصِراً لِعِترَتِي وَأئِمَّةِ امّتِي ، وَمُنتَقِماً مِنَ الْجاحِدينَ حَقَّهُم « وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أي مُنْقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ » . الثالث : الحديث الذي رواه الحموينيّ أيضاً في آخر الجزء الثاني من « فرائد السمطين » بإسناده عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عبّاس ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ، ورواه عنه العلّامة البحرانيّ أيضاً في ص 43 وص 692 من « غاية المرام » .