« كفاية الطالب » ص 131 هذا الحديث نفسه وبإسناده وعباراته ذاتها . ورواه أيضاً ابن عساكر في « تاريخ دمشق الكبير » في الجزء الخاصّ بفضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب . وهذه النسخة لم تطبع بعد وهي موجودة في مكتبات العالم المختلفة . وقد تمّ تصوير النسخة المخطوطة الموجودة في المكتبة الظاهريّة بدمشق . وهذه النسخة المصوّرة مثبتة فعلًا في مكتبة أمير المؤمنين بالنجف الأشرف في الورقة 101 . رواه ابن عساكر بإسناده عن أبي غالب بن البنّاء ، عن ابن عبّاس . ورواه أيضاً العلّامة البحرانيّ في ص 409 من « غاية المرام » عن ابن المغازليّ . عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ : كُنْتُ جالِساً مَعَ فِتيَةٍ مِن بَني هاشِمٍ عِندَ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّم إذَا انْقَضّ كَوكَبٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّم : مَنِ انقَضّ هَذَا النَّجمُ في مَنزِلِهِ فَهُوَ الوَصِيّ مِن بَعْدِي . فَقَامَ فِتْيَةٌ مِن بَني هاشِمٍ فَنَظَرُوا فَإذا الكَوكَبُ قَدِ انْقَضَّ في مَنزِلِ عليّ بنِ أبي طالِبٍ . قالُوا : يا رَسولَ اللهِ غَوَيتَ في حُبِّ عليّ ، فَأنزَلَ اللهُ : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ، مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ، إلى قَولِهِ : - بِالافُقِ الأعْلَى . « 1 »
وهذه الآيات في شأن نزول الكوكب في بيت عليّ تعريف غيبيّ بوصايته وخلافته .
وروى الشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ أيضاً في « ينابيع المودّة » ص 239 ، وكذلك الشيخ عبيد الله الحنفيّ في كتابه « أرجح المطالب » طبع باكستان الغربيّة ص 72 ، عن ابن عبّاس أنّه قالَ : كُنّا جُلُوساً بِمَكَّةَ مَعَ طَائِفَةٍ مِن شُبّانِ قُرَيشٍ وَفِينا رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّم إذَا انْقَضَّ نَجْمٌ فَقَالَ صلى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّم : مَنِ انْقَضَّ هَذَا النَّجْمُ في مَنْزِلِهِ
هامش
( 1 ) - الآيات 1 - 7 ، من السورة 53 : النجم .