أنّه قال في آية أولي الأمر : إِيَّانَا عَنَى خَاصَّةً ، أمَرَ جَمِيعَ المؤمنين إلى يَوْمِ القِيامَةِ بِطاعَتِنَا . « 1 »
تفسير أولي الامر بالائمّة عليهم السلام ونزول آية التطهير
وجاء في « الكافي » أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال عند السؤال عن وجوب إطاعة الأوصياء : نَعَمْ ، هُمُ الّذِين قَالَ اللهُ : أطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَأولِي الأمْرِ مِنكُمْ وقال الله : إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءامَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةِ وَيُؤتُونَ الزَّكَوةِ وَهُمْ رَاكِعُونَ . « 2 » و « 3 »
وجاء في « الكافي » و « تفسير العيّاشيّ » أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسير هذه الآية أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام . وعندما قيل له : أنّ الناس يقولون : فما له لم يُسَمّ عليّاً وأهل بيته في كتابه ؟ فقال : فقولوا لهم : نزلت الصلاة ولكن ولم يسمّ لهم ثلاثاً ولا أربعاً حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فسّر ذلك لهم . ونزلت عليه الزكاة ولم يسمّ لهم من كلّ أربعين درهماً درهم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسّر ذلك لهم . ونزل الحجّ ، فلم يقل : طوفوا سبعاً حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم هو الذي فسّر ذلك لهم . ونزلت : أطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَأولِي الأمْرِ مِنكُمْ ونزلت في عليّ ، والحسن ، والحسين عليهم السلام . فقال في عليّ : مَن كُنتُ مَولَاهُ فَعَلِيّ مَولَاهُ . وَقالَ : اوصِيكُمْ بِكِتابِ اللهِ وَأهلِ
هامش
( 1 ) - « تفسير الصافيّ » ج 1 ، ص 364 .
( 2 ) - الآية 55 ، من السورة 5 : المائدة .
( 3 ) - « تفسير الصافيّ » ج 1 ، ص 364 .