تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
حامد الغزالي - وهو من أعيان علماء العامّة - عبارات في كتاب ( بيان العلم اللدني في وصف مولانا علي بن أبي طالب ) نصّها : قَالَ أمير المؤمِنين عَلي عليهِ السَّلامُ : ( إنّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه [ وءاله ] وسلم أدْخَلَ لِسَانَهُ في فَمِي ، فَانفَتَحَ في قَلبِي ألْفَ بَابٍ مِنَ الْعِلم مَعَ كُلِّ بَابٍ ألْفُ بَابٍ ؛ وقال صلوات الله عليه وءاله : لَو ثُنيَتْ لي وِسَادَةٌ وَجَلَسْتُ عَليهَا ، لَحَكَمْت لأهْلِ التَّورَاةِ بِتَورَاتِهِمْ ، وَلأهْلِ الإنْجِيلِ بِإنْجِيلِهِمْ ، وَلأهْلِ الْقُرءانِ بِقُرءانهم ) وَهَذِهِ المرتَبةُ لَا تُنَالُ بِمُجَرَّدِ التَّعَلم ، بَل يُتمكَّنُ في هَذِهِ الرّتبَة بِقُوَّةِ العِلم « 1 » . وامّا الروايات الدالّة على انّ رسول الله قال : أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فقد روى في ( غاية المرام ) ، عن كتاب ( مناقب ابن المغازلي ) بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وءاله بيد علي عليه السلام وقال : هَذَا أمير الْبَرَرَةِ ، وَقَاتِلُ الْكَفَرَةِ ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ ، وَمَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ ، ثم مَدَّ بها صَوْتَهُ ، فَقَالَ : أنَا مَدِينَةُ الْعِلم وَعَلي بَابها فَمَنْ أرَادَ الْعِلم فَليأتِ الْبَابَ « 2 » . وامّا الروايات التي تدلّ على قوله ( سَلُوني قَبْلَ أن تَفقِدُوني ) فقد قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : أجمع الناس كلّهم على أنّه لم يقل أحدٌ من الصّحابة ولا أحدٌ من العلماء سَلُوني قَبْلَ أن تَفقِدُوني غير علي بن أبي طالب عليه السّلام « 3 » . وامّا الروايات التي تدلّ على انّ أمير المؤمنين كان أقضى أفراد الأمّة
هامش
( 1 ) - ( غاية المرام ) ، ص 517 و 518 ، الحديث 3 . ( 2 ) - ( غاية المرام ) ، ص 520 ، الحديث 1 . ( 3 ) - ( غاية المرام ) ، ص 524 ، الحديث 7 .