متن : 1 - و اضعف منه وهن ارادة العموم بلزوم كثرة الاضمار ، و قلّة الاضمار اولى .
و هو كما ترى و ان ذكره بعض الفحول « 1 » و لعلّة اراد بذلك انّ المتيقّن رفع المؤاخذة و رفع ما عداه يحتاج الى دليل قطعى . و فيه انّه انّما يحسن الرّجوع اليه بعد الاعتراف باجمال الرّواية لا لاثبات ظهورها فى رفع المؤاخذة .
الّا ان يراد اثبات ظهورها من حيث انّ حملها على خصوص المؤاخذة يوجب عدم التخصيص فى عموم الادلّة المثبتة لآثار تلك الامور و حملها على العموم يوجب التّخصيص فيها ، فعموم تلك الادلّة مبيّن لتلك الرّواية ، فانّ المخصّص اذا كان مجملا من جهة تردّده بين ما يوجب كثرة الخارج و بين ما يوجب قلّته كان عموم العام بالنّسبة الى التّخصيص المشكوك فيه مبيّنا لا جماله فتأمّل .
2 - و اضعف من الوهن المذكور وهن العموم بلزوم التّخصيص بكثير من الآثار بل اكثرها حيث انّها لا يرتفع بالخطاء و النّسيان و اخواتهما و هو ناش عن عدم تحصيل معنى الرّواية كما هو حقّه :
فاعلم انّه اذا بنينا على عموم الآثار فليس المراد الآثار المترتّبة على هذه العنوانات من حيث هى ، اذ لا يعقل رفع الآثار الشّرعيّة المترتّبة على الخطاء و السّهو من حيث هذين العنوانين كوجوب الكفّارة المترتّب على قتل الخطاء و وجوب سجدتى السّهو المترتّب على نسيان بعض الاجزاء و ليس المراد ايضا رفع الآثار المترتّبة على الشّىء به وصف عدم الخطاء مثل قوله : من تعمّد الإفطار فعليه كذا ، لانّ هذا الاثر يرتفع بنفسه فى صورة الخطاء ، بل المراد انّ الآثار المترتّبة على نفس الفعل لا به شرط الخطاء و العمد قد رفعها الشّارع عن ذلك الفعل اذا صدر عن خطاء .
ترجمه :
( مقالهء علامه حلّى در تقدير گرفتن جميع آثار )
1 - ضعيفتر از مؤيد قبلى ( در رابطه با تقدير جميع الآثار ) ، ارادهء جميع آثار است كه مستلزم كثرت اضمار و تقدير است ، در حالى كه قلّت اضمار ( از كثرتش ) سزاوارتر است .
اين رأى اگرچه رأى برخى فحول و بزرگان است ، لكن چنان كه مشاهده مىكنى قابل مناقشه است .
توجيه شيخ از رأى مذكور
شايد مراد ايشان ( مرحوم حلّى ) از اراده جميع الآثار اين باشد كه :
هامش
( 1 ) - هو العلامة الحلّى على ما حكاه عند السيد العاملىّ فى مفتاح الكرامة : ج 2 ص 161 س 8 .