تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
متن : و الجواب عنه : ما ذكرنا سابقا ، أنّ الأمر بالاجتناب عن الشبهة إرشادى للتحذير عن المضرّة المحتملة فيها ، فقد تكون المضرّة عقابا . و حينئذ فالاجتناب لازم ، و قد تكون مضرّة اخرى . فلا عقاب على ارتكابها على تقدير الوقوع فى الهلكة ، كالمشتبه بالحرام حيث لا يحتمل فيه الوقوع فى العقاب على تقدير الحرمة اتفاقا ، لقبح العقاب على الحكم الواقعيّ المجهول باعتراف الأخباريين ايضا كما تقدّم . و إذا تبيّن لك أنّ المقصود من الأمر بطرح الشبهات ليس خصوص الالزام ، فيكفى حينئذ فى مناسبة ذكر كلام النبىّ صلى اللّه عليه و آله السوق للارشاد أنّه إذا كان الاجتناب عن المشتبه بالحرام راجحا ، تفصّيا عن الوقوع فى مفسدة الحرام ، فكذلك طرح الخبر الشاذّ واجب ، لوجوب التحرّى عند تعارض الخبرين فى تحصيل ما هو أبعد من الريب ، و أقرب إلى الحقّ ، إذ لو قصّر فى ذلك و أخذ بالخبر الّذى فيه الريب احتمل أن يكون قد أخذ به غير ما هو الحجّة له ، فيكون الحكم به حكما من غير الطريقة المنصوبة من الشارع ، فتأمّل . ترجمه :

پاسخ شيخ از اخبار تثليث

همانست كه سابقا ذكر نموده گفتيم امر به اجتناب از شبهه امر ارشادى است و به منظور جلوگيرى از ضرر احتمالى كه در اين موارد وجود دارد ، مىباشد پس چه‌بسا آن مضرّت احتمالى عقاب اخروى باشد كه در اين صورت احتياط لازم است و گاه باشد كه ضرر محتمل از سنخ مضرّات دنيوى است كه عقابى بر ارتكاب آنها و به فرض وقوع در هلاكت وجود ندارد . مثل موضوعى كه مشتبه به حرام است چه آنكه اساسا در آن عقابل محتمل نيست ، اگرچه شخص به واسطهء ارتكاب گرفتار حرمت واقعى شده باشد به دليل قبح عقاب بر حكم واقعى مجهول در اين قبيل از شبهات ، به اعتراف خود اخباريها ، و وقتى روشن شد كه مراد از طرح شبهات ، به طور اجبار نيست ( بلكه دلالت بر مطلق رجحان دارد ) پس در ذكر كلام نبوىّ صلى اللّه عليه و آله كه سوقش ارشاد است اين مطلب كفايت مىكند كه وقتى اجتناب از مشتبه به حرام در كلام حضرت پيامبر صلى اللّه عليه و آله راجح قرار داده شده تا بدين‌وسيله از وقوع در مفسدهء حرام واقعى جلوگيرى شود ، پس طرح خبر شاذّ نيز واجب است ، زيرا كه در وقت تعارض دو خبر با هم ، تحصيل خبرى كه ابعد از ريب و اقرب به حقّ است واجب است ، چه آنكه اگر در اين باب قصور و يا تقصيرى واقع شود و به خبرى كه در آن ترديد وجود دارد ، اخذ گردد احتمالا اخذكننده به غير حجّت اخذ نموده و در نتيجه به حكمى كه از غير طرق منصوبه از قبل شارع است ، نائل آمده است .