متن : و يحتمل بعيدا أن يراد من الحمرة الحمرة المشرقيّة الّتى لا بدّ من زوالها فى تحقّق المغرب ، و تعليله حينئذ بالاحتياط و إن كان بعيدا عن منصب الإمام عليه السّلام كما لا يخفى ، الّا أنّه يمكّن أن يكون هذا النحو من التعبير لأجل التقيّة ، لإيهام أنّ الوجه فى التأخير هو حصول الجزم باستتار القرص و زوال احتمال عدمه ، لا أنّ المغرب لا يدخل مع تحقّق الاستتار ، كما أنّ قوله عليه السّلام « أرى لك » يستشمّ منه رائحة الاستحباب ، فلعلّ التعبير به مع وجوب التأخير من جهة التقيّة ، و حينئذ فتوجيه الحكم بالاحتياط لا يدلّ إلّا على رجحانه .
ترجمه :
احتمالى ديگر در معناى روايت
احتمال بعيد ديگرى در حديث داده مىشود كه مراد از حمره ، حمرهء مشرقيّهاى است كه در تحقّق غروب ناچاريم از زوال آن و اينكه امام عليه السّلام در شبههء حكميّه فرمودند بايد احتياط كرد . اگرچه از منصب امام عليه السّلام بعيد است ، لكن درعينحال امكان دارد اين تعبير از جانب حضرت به خاطر تقيّه باشد .
يعنى : حكم به احتياط و لزوم انتظار به خاطر اين است كه به توهّم مخالفين ( عام ) بيايد كه وجه در تأخير ، حصول جزم به پنهان شدن قرص و زوال احتمال عدم آن مىباشد ، نه اينكه مغرب با تحقّق استتار داخل نمىشود چنان كه از كلام امام عليه السّلام كه فرمودهاند : ( ارى لك ) بوى استحباب مىآيد .
پس : شايد تعبير به اين عبارت با اينكه تأخير در مورد سؤال واجب بوده از جهت تقيّه باشد و در چنين موقعى حكم به احتياط در روايت صرفا دلالت بر رجحان مىكند و نه بر وجوب .