متن : و منها : أنّ الاحتياط عسر منفى وجوبه . و فيه : أنّ تعسّره ليس إلّا من حيث كثرة موارده . فهى ممنوعة ، لأنّ مجريها عند الأخباريّين موارد فقد النصّ على الحرمة و تعارض النصوص من غير مرجّح منصوص ، و هى ليست بحيث يفضى الاحتياط فيها إلى الحرج ؛ و عند المجتهدين موارد فقد الظنون الخاصّة . و هى عند الأكثر ليست بحيث تؤدّى الاقتصار عليها و العمل فيها عداها على الاحتياط إلى الحرج . و لو فرض لبعضهم قلّة الظنون الخاصّة فلا بدّ من العمل بالظنّ الغير المنصوص على حجّيّته حذرا عن لزوم محذور الحرج . و يتّضح ذلك بما ذكروه فى دليل الانسداد الذى أقاموه على وجوب التعدّى عن الظنون المخصوصة المنصوصة فراجع .
و منها : أنّ الاحتياط قد يتعذّر ، كما لو دار الأمر بين الوجوب و الحرمة . و فيه : ما لا يخفى ، و لم أر ذكره إلّا فى كلام شاذّ لا يعبأ به .
ترجمه : 1 - و از جمله وجوهى كه جهت اثبات برائت به آن استدلال كردهاند اين است كه : احتياط به لحاظ عسر و مشكلى كه دارد وجوبش منفى است . اشكالى كه در اين ( وجه ) وجود دارد اين است كه : تعسّر و مشقّت احتياط به ملاحظهء كثرت مواردش است و اين كثرت موارد در ما نحن فيه ( و مورد بحث ) ، ممنوع و غير قابل قبول است ، زيرا مجراى موارد احتياط :
1 - عند الاصوليين و الاخباريين ، تنها موارد فقدان نصّ بر حرمت و نيز تعارض نصوص آنهم بدون وجود مرجح است و اين موارد به حدى نيست كه ( قائل شدن ) به وجوب احتياط ( در آنها ) منجر به عسر و حرج شود .
2 - و از نظر مجتهدين صرفا آنجايى است كه ظنون خاصّه ( در آن ) مفقود است . و اين موارد عند الاكثر به اندازهاى نيست كه اگر ( در خصوص وجود ظنون ) به آنها اكتفاء شود و در غير آنها به احتياط قائل شده ( و آن را واجب بدانيم ) ، منجرّ به عسر و حرج شود . و اگر قلّت و كمى ظنون خاصّه براى برخى از مجتهدين در نظر گرفته شود ( به نحوى كه اكتفاء به آنها و احتياط در غير آن موارد ، موجب كثرت مجارى احتياط شود ) ، پس : بايد جهت دفع محذور حرج ، در غير موارد ظنون خاصّه ، به ظنون غير منصوصه عمل كرد چنانچه از دليلى كه حضرات در باب انسداد آورده و تقريرى كه در اين مقام نمودهاند و در طى آن اثبات كردهاند كه از ظنون مخصوصه مىتوان تعدّى كرد و به مطلق ظنّ عمل نمود ، معناى مزبور آشكار مىشود .
2 - و از جمله وجوهى كه در اثبات برائت بدان تمسّك شده اين است كه : اشكال اين وجه مخفى و پنهان نيست و اين وجه را نديدم مگر در كلامى شاذّ كه به آن اعتنايى نيست .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 212
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٢١٢