تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وذكر العلّامة الأمينيّ في « الغدير » خمسة عشر شرحاً لها ، ونوّه بقوله في الهامش : هذه الشروح وقفتُ على بعضها ، ونقلتُ جملةً منها عن « الذريعة » ؛ وقال : وخمّسها جمع من العلماء والأدباء منهم : شيخنا الحرّ العامليّ صاحب « الوسائل » وحفيده الشيخ عبد الغنيّ العامليّ ، والشيخ حسن بن مجلي الخطّيّ ، والسيّد على النقي النقويّ الهنديّ . « 1 » الفائدة الرابعة : جاء في هذه القصيدة أنّ سعة حوض الكوثر ما بين أيلة وصنعاء أو أوسع ، حيث ورد ذلك في كثير من الروايات : وورد في بعض الروايات ، كرواية الثقلين التي أوردناها عن مقدّمة « تفسير عليّ بن إبراهيم » أنّ سعته ما بين بصرى وصنعاء . وأيلة كما في معجم البلدان بلد على ساحل بحر القلزم قرب الشام . وقيل بأنّها منتهى أرض الحجاز وأوّل أرض الشام . وفي « لغت نامه دهخدا » « 2 » : قلزم بلد بين مصر ومكّة ، بالقرب من جبل الطور ؛ يُنسب إليها بحر القلزم لوقوعه على ساحلها . ( عن « منتهى الإرب » نقلًا عن « أقرب الموارد » ) . وفي « المعجم » : بُصرى : بلد في أطراف الشام ، وهي قصبة قرية حوران ؛ وصنعاء : بلدة باليمن . فيكون المراد من بحر القلزم - إذاً - هو البحر الأحمر الذي يمتدّ ما بين بحر الروم والبحر الأبيض المتوسط إلى باب المندب . ولمّا كان وقوع بلدة القلزم المصريّة قرب هذا البحر ، فقد دُعي ب - « بحر القلزم » .
هامش
( 1 ) - « الغدير » ج 2 ، ص 223 إلى 225 . ( 2 ) - معجم لغويّ بالفارسيّة يُنسب إلى مؤلّفه « دهخدا » . وقد ترجمنا ما ورد فيه . ( م )
معرفة المعاد — صفحة 302 | السيد محمد حسين الطهراني / عبد الرحيم مبارك