چو عقول وافئده را نشد ملكوت سرّ تو منكشف * ز بيان وصف تو هر كسى ، رقم گمان زده مختلف
همه گفتهاند ونگفته شد ز كتاب فضل تو يك الف * فُصَحاى دهر به عجز خود ، ز اداى وصف تو معترف
بُلغاى عصر به نطق خود شدهاند لآل تو يا علي « 1 »
* * *
نه فرشته يافته در بشر چو تو ذو الكرم چو تو ذو العفا * نه بشر شنيده فرشته را ، به چنين صفت ، به چنين صفا
به خدا ظهور عجائبى ، چو تو نيست در بشر از خدا * كه تعجّب است بحقّ ز تو آن قناعت واين سخا
به طراز سورة هَلْ أتى چه نكوست فال تو يا علي « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) - يقول : « عجزت العقول والأفئدة عن كشف سرّ ملكوتك ، فتفرّق واصفوك طرائق قدداً .
ولقد مدحوك فلم يُذكر بعدُ من كتاب فضلك ألِفٌ واحد ؛ واعترف فصحاء الدهر بعجزهم عن وصفك .
وألجم بلغاءَ العصر الخرسُ في نطقهم أمامك يا عليّ » .
( 2 ) - يقول : « لم يجد الملائكةُ في البشر كمثلك كريماً عفوّاً ؛ ولم يسمع البشر بمَلَك بنعتك وصفاتك .
فو اللهِ ليس في البشر من ظهور عجائب كعجائبك ؛ وبحقّ الحقّ إنّ ممّا يثير العجب قناعتك وسخاءك . فما أسعد نجمك يا عليّ حين ينزل فيك أمثال سورة « هل أتى » ! » .