وجاء في تفسير قوله تعالى : وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً « 1 » يعني : سيِّدُهُم عليّ بن أبي طالب ؛ والدليل على أنّ الربّ بمعنى السيّد قوله تعالى : اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ . « 2 »
وفي « الفائق » للزمخشريّ ، أنّ النبيّ صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم قال لعليّ :
أنْتَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ القِيَامَةِ ؛ تَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ كَمَا يُذَادُ البَعِيرُ الصَّادِي ، أي الذي بِهِ الصَّيَدُ ، والصَّيَدُ دَاءٌ يَلْوِي عُنُقَهُ . « 3 »
والصَّيَد : داء يصيب الإبل في رؤوسها ، فلا تقدر أن تلوي معه أعناقها ، وهو من الأمراض المسرية ، لذا يحرص رعاة الإبل المبتلاة بالصيد على ذودها عن المنهل .
وقال الصدوق في كتابه « العقائد » في الحوض :
اعتقادنا في الحوض أنّه حقّ وأنّ عرضه ما بين أيلة وصنعاء ، وهو للنبيّ صلّى الله عليه وآله ، وأنّ فيها من الأباريق عدد نجوم السماء ، وأنّ الساقي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ، يسقي منه أولياءه ، ويذود عنه أعداءه ، ومَن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً .
وقال النبيّ صلّى الله عليه وآله :
لَيُخْتَلَجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أصْحَابِي دُونِي وَأنَا عَلَى الحَوْضِ ، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ
هامش
( 1 ) - « الآية 21 ، من السورة 76 : الدهر .
( 2 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 350 ، الطبعة الحجريّة ، والآية هي الآية 42 ، من السورة 12 : يوسف .
( 3 ) - « المناقب » لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 350 ، الطبعة الحجريّة .