يَغْبِطُهُمْ بِمَنْزِلَتِهِمْ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَكُلُّ نَبِيّ مُرْسَلٍ ؛ يَقُولُ النَّاسُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَيُقَالُ : هَؤُلَاءِ المُتَحَابُّونَ في اللهِ . « 1 »
وروى الكلينيّ في كتابه « الكافي » هذه الرواية بنفس السند . « 2 »
الرواية الثامنة : روى أحمد بن محمّد البرقيّ في « المحاسن » عن محمّد ابن عليّ وغيره ، عن الحسن بن محمّد بن فضل الهاشميّ ، عن أبيه ، قال :
قَالَ لي أبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّ حُبَّنَا أهْلَ البَيْتِ لَيُنْتَفَعُ بِهِ في سَبْعِ مَوَاطِنَ : عِنْدَ اللهِ ، وَعِنْدَ المَوْتِ ، وَعِنْدَ القَبْرِ ، وَيَوْمَ الحَشْرِ ، وَعِنْدَ الحَوْضِ ، وَعِنْدَ المِيزَانِ ، وَعِنْدَ الصِّرَاطِ . « 3 »
متابعة المرء لآل محمّد تلحقه بهم وتجعله منهم
الرواية التاسعة : يروي أبو جعفر محمّد بن أبي القاسم الطبريّ الشيعيّ في كتابه « بشارة المصطفى لشيعة المرتضى » عن الحسن بن الحسين بن بابويه في الري ، عن أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ في النجف الأشرف ، عن محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد ، عن الحسين بن أحمد بن المغيرة ، عن حيدر بن محمّد السمرقنديّ ، عن محمّد بن عمرو الكشيّ ، عن محمّد بن مسعود العيّاشيّ ، عن جعفر بن معروف ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد « 4 » قال :
هامش
( 1 ) - « محاسن البرقيّ » ج 1 ، ص 264 ، الحديث 337 ، كتاب مصابيح الظلم .
( 2 ) - « اصُول الكافيّ » ج 2 ، ص 126 .
( 3 ) - « المحاسن » ج 1 ، ص 152 ، الحديث 75 : كتاب « الصفوة والنور والرحمة » .
( 4 ) - جاء في « رجال الكشيّ » : عمر بن يزيد بيّاع السابريّ مولى ثقيف ، حدّثني جعفر ابن معروف ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا بن يزيد ! أنتَ واللهِ منا أهل البيت . . . إلى آخر هذه الرواية التي أوردناها هنا .
وأوردها الأردبيليّ في رجاله بهذا المنوال ، ونقل جميع المطالب السابقة عن « رجال الكشّيّ » ؛ وقال : ذكره الشيخ الطوسيّ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ؛ وقال : كان كوفيّاً .
وذكره في « الفهرست » في أصحاب الكاظم ؛ وقال عنه : ثقة ، وله كتاب . على أي تقدير فيتّضح من المدح الذي مدحه به الإمام الصادق عليه السلام أنّه كان جليل القدر .