قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا بْنَ يَزِيدَ ! أنْتَ وَاللهِ مِنَّا أهْلَ البَيْتِ .
فَقُلتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ! مِن آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ ؟
قَالَ : وَاللهِ مِنْ أنفُسِهِمْ يَا عُمَرَ ، أما تَقْرَا كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« إنَّ أوْلَى النَّاسِ بِإبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَاللهُ وَلِيّ الْمُؤْمِنِينَ » . « 1 »
أمَا تَقْرَا قَوْلَهُ : « فَمَن تَبِعَنِي فَإنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ » ؟ « 2 »
بيان جابر لعطيّة أمر محبّة أهل البيت
رواية عطيّة العوفيّ الكوفيّ وجابر
في آثار المحبّة واللحوق
الرواية العاشرة : كما يروي الطبريّ الشيعيّ في « بشارة المصطفى » بسلسلة سنده المتّصل معنعناً عن الأعمش ، عن عطية العوفيّ الكوفيّ ، قال :
خرجتُ مع جابر بن عبد الله الأنصاريّ زائرين قبر الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فلمّا وردنا كربلاء دنا جابر من شاطئ الفرات فاغتسل ، ثمّ اتّزر بإزار وارتدى بآخر ، ثمّ فتح صرّة فيها سعد
هامش
( 1 ) - الآية 68 ، من السورة 3 : آل عمران .
( 2 ) - « بشارة المصطفى » ص 67 و 68 ، الطبعة الثانية ، النجف الأشرف . والآية الواردة هي الآية 68 ، من السورة 3 : آل عمران .