تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
خطّك أتبرّك به ؛ وكان الرجل من العامّة ، فأعطاه ذلك المكتوب . « 1 » الرواية السادسة : روى العيّاشيّ في تفسيره عن بُريد بن معاوية العجليّ ، قال : كنتُ عند أبي جعفر ( الباقر ) عليه السلام ، إذ دخل عليه قادم من خراسان ماشياً ، فأخرج رجليه قد تفلّقتا ؛ قال : أما - والله - ما جاء بي من حيث جئتُ إلّا حبّكم أهل البيت . فقال أبو جعفر : وَاللهِ لَوْ أحَبَّنَا حَجَرٌ ، حَشَرَهُ اللهُ مَعَنَا ؛ وَهَلِ الدِّينُ إلَّا الحُبُّ ؟ « 2 » الرواية السابعة : روى أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ في « المحاسن » عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن جبلة الأحمسيّ ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( الباقر ) عليه السلام ، قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : المُتَحَابُّونَ في اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى أرْضِ زَبَرْجَدٍ خَضْرَاءَ في ظِلِّ عَرْشِهِ عَنْ يَمِينِهِ - وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ - وُجُوهُهُمْ أشَدُّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ ؛ وَأضْوَأُ مِنَ الشَّمْسِ الطَّالِعَةِ ،
هامش
( 1 ) - « سفينة البحار » ج 1 ، ص 199 ، مادّة « حبب » ، الطبعة الحجريّة ؛ و « بحار الأنوار » المجلّد الخامس عشر ، الجزء الأوّل ، ص 284 ، الطبعة القديمة ( الكمبانيّ ) . ( 2 ) - « سفينة البحار » ج 1 ، ص 201 ، مادّة « حبب » . وينقل المجلسيّ رضوان الله عليه في « بحار الأنوار » مجلّد المزار ، ج 22 ، ص 138 و 139 ، الطبعة القديمة ( الكمبانيّ ) رواية شريفة عن « عيون أخبار الرضا » و « أمالي الشيخ الصدوق » عن ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ريّان بن شبيب ، قال : دخلتُ على الرضا عليه السلام في أوّل يوم من المحرّم . . . ثمّ ينقل مطالب كثيرة عن إقامة العزاء على أبي عبد الله الحسين عليه السلام حتّى يصل إلى قوله عليه السلام : يا بن شبيب ! إنّ سرّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين عليه السلام فَقُلْ متى ما ذكرتَه : يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأفُوزُ فَوْزاً عَظِيماً . يا بن شبيب ! إنْ سرّك أن تكون معنا في الدرجات العُلى من الجنان ، فاحزن لحزننا ، وافرحْ لفرحنا ، وعليك بولايتنا ؛ فلو أنّ رجلًا تولّى حَجَراً لحشره اللهُ معه يوم القيامة !