وَمَن يَتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ . « 1 »
وبصورة عامّة فإنّ كلّ عمل صالح يفعله الإنسان في سبيل الله تعالى يجعله في معرض غفران الله عزّ وجلّ ، فلو شاء تعالى عفى عن ذنوبه .
إنّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ . « 2 »
الثاني : أنّ الأعمال الصالحة توجب محو السيّئات . أي أنّ الله تعالى سيمحو السيّئة ويعدمها :
إنّ الْحَسَناتِ يُذْهِبنَ السَّيِّأتِ . « 3 »
وتشير الآيات الواردة في موارد الحبط وما شابهها إلى محو الله تعالى للثواب والحسنات الموجودة :
وَقَدِمْنَآ إلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُورًا . « 4 »
حيث إنّ الآية السابقة في معرض الحديث عن المستكبرين الذين لا يرجون لقاء الله تعالى .
ذَلِكَ بِأنَّهُمْ كَرِهُوا مَآ أنزَلَ اللهُ فَأحْبَطَ أعْمَالَهُمْ . « 5 »
ومن هذا القبيل التعبير بالإضلال :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأضَلَّ أعْمَالَهُمْ . « 6 »
الثالث : أنّ الحسنات توجب تبديل السيّئات بالحسنات ، أي أنّها تبدّل جميع الذنوب والأعمال الطالحة أعمالًا حسنة صالحة :
هامش
( 1 ) - الآية 5 ، من السورة 65 : الطلاق .
( 2 ) - الآيتان 48 و 116 ، من السورة 4 : النساء .
( 3 ) الآية 114 ، من السورة 11 : هود .
( 4 ) - الآية 23 ، من السورة 25 : الفرقان .
( 5 ) - الآية 9 ، من السورة 47 : محمّد .
( 6 ) - الآية 8 ، من السورة 47 : محمّد .