تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
لقمه‌اى كان نور افزود وكمال * آن بود آورده از كسب حلال روغنى كايد چراغ ما كُشد * آب خوانش چون چراغى را كشد علم وحكمت زايد از لقمة حلال * عشق ورقّت زايد از لقمة حلال تو ز لقمه چون حسد بيني ودام * جهل وغفلت زايد آن را دان حرام هيچ گندم كارى وجو بَر دهد * ديده‌اى اسبى كه كرّة خر دهد لقمه تخم است وبَرش انديشه‌ها * لقمه بحر وگوهرش انديشه‌ها زايد از لقمة حلال اندر دهان * ميل خدمت عزم رفتن آن جهان زايد از لقمة حلال أي مه حضور * در دل پاك تو در ديده نور « 1 »
وبطبيعة الحال فإنّ الماهيّات قابلة للترقّي والتكامل ، ويمكن للإنسان أن يوصل بالتعليم والتربية جواهر قابليّاته المكنونة إلى منصّة الظهور ، وإيصالها إلى مقام الفعليّة ، إلى أن تصبح بأجمعها فعليّة محضة .
هيچكس از پيش خود چيزى نشد * هيچ آهن خنجر تيزى نشد هيچ حلوائيّ نشد أستاذ كار * تا كه شاگرد شكر ريزى نشد « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : « إنّ اللقمة التي تزيد في النور والكمال هي اللقمة التي تأتي من الكسب الحلال . والزيت الذي يطفئ مصباحنا ، عليك أن تدعوه ماءً لا زيتاً . العلم والحكمة وليدا لقمة الحلال ؛ والحبّ والرقّة وليدا لقمة الحلال . فإن رأيتَ إثر لقمةٍ ما حسداً ومصيدة للجهل والغفلة ، فاعلم أنّها لقمة حرام . إذ من المحال أن تزرع حنطةً فتثمر شعيراً ، أفرأيت حصاناً يلد جحشاً ؟ ! اللقمة بذرة ، والأفكار ثمارها . واللقمة بحر والأفكار جواهره ولآلئه . فما تلده لقمة الحلال في الفم ، الرغبة في الخدمة والعزم على الذهاب إلى ذلك العالم . وما يولد من لقمة الحلال - أيّها القمر - الحضور في قلبك الطاهر ، والنور في بصيرتك » . ( 2 ) - يقول : « ليس هناك شيء حصل من تلقاء نفسه . وليس من حديد صار بنفسه