لقمهاى كان نور افزود وكمال * آن بود آورده از كسب حلال
روغنى كايد چراغ ما كُشد * آب خوانش چون چراغى را كشد
علم وحكمت زايد از لقمة حلال * عشق ورقّت زايد از لقمة حلال
تو ز لقمه چون حسد بيني ودام * جهل وغفلت زايد آن را دان حرام
هيچ گندم كارى وجو بَر دهد * ديدهاى اسبى كه كرّة خر دهد
لقمه تخم است وبَرش انديشهها * لقمه بحر وگوهرش انديشهها
زايد از لقمة حلال اندر دهان * ميل خدمت عزم رفتن آن جهان
زايد از لقمة حلال أي مه حضور * در دل پاك تو در ديده نور « 1 »
وبطبيعة الحال فإنّ الماهيّات قابلة للترقّي والتكامل ، ويمكن للإنسان أن يوصل بالتعليم والتربية جواهر قابليّاته المكنونة إلى منصّة الظهور ، وإيصالها إلى مقام الفعليّة ، إلى أن تصبح بأجمعها فعليّة محضة .
هيچكس از پيش خود چيزى نشد * هيچ آهن خنجر تيزى نشد
هيچ حلوائيّ نشد أستاذ كار * تا كه شاگرد شكر ريزى نشد « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : « إنّ اللقمة التي تزيد في النور والكمال هي اللقمة التي تأتي من الكسب الحلال .
والزيت الذي يطفئ مصباحنا ، عليك أن تدعوه ماءً لا زيتاً .
العلم والحكمة وليدا لقمة الحلال ؛ والحبّ والرقّة وليدا لقمة الحلال .
فإن رأيتَ إثر لقمةٍ ما حسداً ومصيدة للجهل والغفلة ، فاعلم أنّها لقمة حرام .
إذ من المحال أن تزرع حنطةً فتثمر شعيراً ، أفرأيت حصاناً يلد جحشاً ؟ !
اللقمة بذرة ، والأفكار ثمارها . واللقمة بحر والأفكار جواهره ولآلئه .
فما تلده لقمة الحلال في الفم ، الرغبة في الخدمة والعزم على الذهاب إلى ذلك العالم .
وما يولد من لقمة الحلال - أيّها القمر - الحضور في قلبك الطاهر ، والنور في بصيرتك » .
( 2 ) - يقول : « ليس هناك شيء حصل من تلقاء نفسه . وليس من حديد صار بنفسه