قرآنيّة كثيرة ذكرت إحداها أنّ النبيّ يوسف على نبيّنا وآله وعليه السلام لمّا جاءه إخوته نادمين على ما فرط منهم عرّفهم بنفسه :
قَالَ أنَا يُوسُفُ وَهَذَآ أخِي قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَآ إنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أجْرَ الْمُحْسِنِينَ . « 1 »
أي أنّ أجر المحسنين مترتّب ومتوقف على أعمالهم .
وقال تعالى : نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أجْرَ الْمُحْسِنِينَ . « 2 »
وَلَوْ أنَّ أهْلَ الْقُرَى ءَامَنُوا وَاتَّقُوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأرْضِ . « 3 »
ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أسَائُوا السُّوأى أن كَذَّبُوا بِايَاتِ اللهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ . « 4 »
وَكَأيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا ، فَذَاقَتْ وَبَالَ أمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أمْرِهَا خُسْراً ، أعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا . « 5 »
وَمَآ أصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ . « 6 »
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ، وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ . « 7 »
والخلاصة فإنّ هذه الآيات تفيد بجلاء أنّ كلّ فعل للإنسان له جزاء
هامش
( 1 ) - الآية 90 ، من السورة 12 : يوسف . ويقصد بقوله ( أخي ) : بنيامين .
( 2 ) - الآية 56 ، من السورة 12 : يوسف .
( 3 ) - الآية 96 ، من السورة 7 : الأعراف .
( 4 ) - الآية 10 ، من السورة 30 : الروم .
( 5 ) - الآيات 8 إلي 10 ، من السورة 65 : الطلاق .
( 6 ) - الآية 30 ، من السورة 42 : الشوري .
( 7 ) - الآيتان 7 و 8 ، من السورة 99 : الزلزلة .