تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
قرآنيّة كثيرة ذكرت إحداها أنّ النبيّ يوسف على نبيّنا وآله وعليه السلام لمّا جاءه إخوته نادمين على ما فرط منهم عرّفهم بنفسه : قَالَ أنَا يُوسُفُ وَهَذَآ أخِي قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَآ إنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أجْرَ الْمُحْسِنِينَ . « 1 » أي أنّ أجر المحسنين مترتّب ومتوقف على أعمالهم . وقال تعالى : نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أجْرَ الْمُحْسِنِينَ . « 2 » وَلَوْ أنَّ أهْلَ الْقُرَى ءَامَنُوا وَاتَّقُوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأرْضِ . « 3 » ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أسَائُوا السُّوأى أن كَذَّبُوا بِايَاتِ اللهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ . « 4 » وَكَأيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا ، فَذَاقَتْ وَبَالَ أمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أمْرِهَا خُسْراً ، أعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا . « 5 » وَمَآ أصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ . « 6 » فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ، وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ . « 7 » والخلاصة فإنّ هذه الآيات تفيد بجلاء أنّ كلّ فعل للإنسان له جزاء
هامش
( 1 ) - الآية 90 ، من السورة 12 : يوسف . ويقصد بقوله ( أخي ) : بنيامين . ( 2 ) - الآية 56 ، من السورة 12 : يوسف . ( 3 ) - الآية 96 ، من السورة 7 : الأعراف . ( 4 ) - الآية 10 ، من السورة 30 : الروم . ( 5 ) - الآيات 8 إلي 10 ، من السورة 65 : الطلاق . ( 6 ) - الآية 30 ، من السورة 42 : الشوري . ( 7 ) - الآيتان 7 و 8 ، من السورة 99 : الزلزلة .