تا مِهرِ رخت بر همه ذرّات بتابيد * ذرّات جهان را به تك وپوى تو ديديم
در ظاهر وباطن به مجاز وبه حقيقت * خلق دو جهان را همه رو سوى تو ديديم
هر عاشق ديوانه كه در جملگى تست * بر پاى دلش سلسلة موى تو ديديم
سر حلقة رندان خرابات مغان را * دل در شكن حلقة گيسوى تو ديديم
از مغربى أحوال مپرسيد كه أو را * سودا زده طرّة هندوى تو ديديم « 1 »
صفات الإنسان الكامل هي الميزان
وقد أجاد ابن الفارض وأبدع حين أنشد يقول :
نَسَخْتُ بِحُبِّي آيَةَ العِشْقِ مِنْ قَبْلِي * فَأهْلُ الهَوَى جُنْدِي وَحُكْمِي عَلَى الكُلِّ
وَكُلُّ فَتَى يَهْوَى فَإنِّي إمَامُهُ * وَإنِّي بَرِيءٌ مِنْ فَتى سَامِعِ العَدْلِ
وَلِي في الهَوَى عِلْمٌ تَجِلُّ صِفَاتُهُ * وَمَنْ لَمْ يُفَقِّهْهُ الهَوَى فَهوَ في جَهْلِ
هامش
( 1 ) - يقول : « وحين أشرقت شمس طلعتك على جميع ذرّات الوجود ، رأيناها تبحث عنك وحدك .
ورأينا خلق العالمينِ وهم يتّجهون نحوك في الظاهر والباطن ، وفي المجاز والحقيقة .
وكلّ عاشقٍ مجنون مملوك له بأسره ، رأينا قلبه موثقاً بسلسلة خصلات شعرك .
ورأينا رئيس حلقة العارفين المتمرّسين وقلبه أسير حلقات ذؤابتك .
فلا تنشد « المغربيّ » بعدُ عن الحال ، فقد رأيناه مصاباً بالجنون من خصلاتك الهنديّة ! » .