وكان ابن سينا فخر فلاسفة الشرق يقول فيه : وَكَانَ عَلِيّ في أصْحَابِ مُحَمَّدٍ كَالمَعْقُولِ بَيْنَ المَحْسُوسِ . « 1 »
صَلَواتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَعَلَى حَلِيلَتِهِ وَزَوْجَتِهِ وَأبْنَائِهِ المَعْصُومِينَ وَأوْلَادِهِ الطَّاهِرِينَ لَا سِيَّمَا مَهْدِيِّهِمْ عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ وَسَهَّلَ مَنْهَجَهُ .
هامش
( 1 ) - يقول ابن سينا في « رسالة المعراج » : كَانَ أمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِحْوَرَ دَائِرَةِ الحِكْمَةِ ، وَفَلَكَ الحَقِيقَةِ وَخَزَانَةَ العَقْلِ . . . وَكَانَ بَيْنَ الخَلْقِ كَالمَعْقُولِ بَيْنَ المَحْسُوسِ .