حائلًا أمام سير مجتمع العلم والأدب في طريق لقاء الله تعالى :
نعم ، إنّ المتحابّين في جلال الله سبحانه ليس لهم من مقصد وهدف وغاية ومعبود إلّا الله عزّ وجلّ .
هر سو كه دويديم همه سوى تو ديديم * هر جا كه رسيديم سر كوى تو ديديم
هر قبله كه بگزيد دل از بهر عبادت * آن قبلة دل را خم أبروى تو ديديم
هر سَروِ روان را كه در اين گلشن دهر است * بر رسته به بُستان ولب جوى تو ديديم
از باد صبا بوى خوشت دوش شنيديم * با باد صبا قافلة بوى تو ديديم
روى همه خوبان جهان بهر تماشا * ديديم ولى آينه روى تو ديديم
در ديدة شهلاى بتانِ همه عالم * كرديم نظر نرگس جادوى تو ديديم « 1 »
هامش
( 1 ) - « ديوان مغربي » ، ص 85 .
يقول : « إلى أي جانب هر عنا وجدناه سبيلًا إليك ، وأينما وصلنا وجدناه بداية الطريق إليك .
ومهما اختار القلب من قِبلة للعبادة ، رأيناها قوس حاجبَيْك .
وأي شجرة سرو شهدنا في روضة الدهر ، رأيناها نابتة في روضتك ، وعاكفة على حافّة ساقيتك .
تنسّمنا من ريح الصبا عطرَك البارحة ، وشهدنا قافلة نفحاتك هابّة مع ريح الصبا .
وتطلّعنا إلى وجوه حِسان العالم ، فرأيناها مرآةً لطلعتك .
وتأمّلنا في العيون الشُّهْل لآلهة العالم كلّه ، فرأينا أزهار نرجسك الساحرة » .