تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
حائلًا أمام سير مجتمع العلم والأدب في طريق لقاء الله تعالى : نعم ، إنّ المتحابّين في جلال الله سبحانه ليس لهم من مقصد وهدف وغاية ومعبود إلّا الله عزّ وجلّ .
هر سو كه دويديم همه سوى تو ديديم * هر جا كه رسيديم سر كوى تو ديديم هر قبله كه بگزيد دل از بهر عبادت * آن قبلة دل را خم أبروى تو ديديم هر سَروِ روان را كه در اين گلشن دهر است * بر رسته به بُستان ولب جوى تو ديديم از باد صبا بوى خوشت دوش شنيديم * با باد صبا قافلة بوى تو ديديم روى همه خوبان جهان بهر تماشا * ديديم ولى آينه روى تو ديديم در ديدة شهلاى بتانِ همه عالم * كرديم نظر نرگس جادوى تو ديديم « 1 »
هامش
( 1 ) - « ديوان مغربي » ، ص 85 . يقول : « إلى أي جانب هر عنا وجدناه سبيلًا إليك ، وأينما وصلنا وجدناه بداية الطريق إليك . ومهما اختار القلب من قِبلة للعبادة ، رأيناها قوس حاجبَيْك . وأي شجرة سرو شهدنا في روضة الدهر ، رأيناها نابتة في روضتك ، وعاكفة على حافّة ساقيتك . تنسّمنا من ريح الصبا عطرَك البارحة ، وشهدنا قافلة نفحاتك هابّة مع ريح الصبا . وتطلّعنا إلى وجوه حِسان العالم ، فرأيناها مرآةً لطلعتك . وتأمّلنا في العيون الشُّهْل لآلهة العالم كلّه ، فرأينا أزهار نرجسك الساحرة » .