عليّ دان آن لسان الله ناطق * كزو شد كشف اسرار وحقايق « 1 »
أشعار الشيخ كاظم الازريّ في أمير المؤمنين عليه السلام
كما أجاد مفخرة شعراء العرب في القرن السابق : الشيخ كاظم الازريّ حين أنشد
يَا بْنَ عَمِّ النَّبِيّ أنْتَ يَدُ اللهِ * الَّتِي عَمَّ كُلَّ شَيءٍ نَدَاهَا
أنْتَ قُرْآنُهُ القَدِيمُ وَأوْصَا * فُكَ آيَاتُهُ الَّتِي أوْحَاهَا
حَسْبُكَ اللهُ في مآثِرَ شَتَّى * هي مِثْلُ الأعْدَادِ لَا تَتَنَاهَى
حتّى يصل إلى قوله :
يَا عَلِيّ المِقْدَارُ حَسْبُكَ لَا * هُوِيَّتَهُ لَا يُحَاطُ في عُلْيَاهَا
أيّ قُدْسٍ إلَيْهِ طَبْعُكَ يَنْمِي * وَالمَرَاقِي المُقَدَّسَاتُ ارْتَقَاهَا
لَكَ نَفْسٌ مِنْ جَوْهَرِ اللُّطْفِ صِيغَتْ * جَعَلَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ فِدَاهَا
هِيَ قُطْبُ المُكَوِّنَاتِ وَلَوْ لا * هَا لَمَا دَارَتِ الرَّحَى لَوْلَاهَا
لَكَ كَفٌّ مِنْ أبْحُرِ اللهِ تَجْرِي * أنْهُرُ الأنْبِيَاءِ مِنْ جَدْوَاهَا
هامش
( 1 ) - يقول : « فاعلمْ أنّ عليّاً لسان الله الناطق الذي صار منه كشف الأسرار والحقائق » .