فروزان اين گهرها از بَر ودوش * ز سر تيپى وسرهنگى نشان است
نژادت از كيان آمد وليكن * دلت را رُخ ندانم زي كيان است
عيان گردد چو در آب افتد اين مرغ * كه مرغابى بود يا ماكيان است
نهان از چشم نادان رازِ گيتى * وليكن بر دل دانا عيان است
جهان انسانْ ، پيمبر عينِ انسان * عليّ انسانِ عينِ اين جهان است
پيمبر شهرِ علم است وعليّ دَر * خوش آن سر كو به دين در آستان است
دَرى بگشوده بر دلهاي روشن * ولى جبريل بر در پاسبان است
پيمبر سنگ حكمت را ترازوست * عليّ نيز اين ترازو را زبان است « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « الجواهر تسطع لامعة فوق كتفيك ، كسطوع علامات النقيب والعقيد العسكريّ .
لقد انحدر أصلك من الطبيعة ، لكنّي لا أعلم من أيّ أصل هو وجه قلبك .
ولو سقط هذا الطائر في الماء ، لتجلّى عياناً أمِنَ البطّ هو أو من الدجاج .
إنّ سرّ الوجود مستور عن عين الجاهل ، لكنّه عيان ومشهود لقلبِ العالِم .
العالَم هو الإنسان ، والنبيّ عين الإنسان ، وعليّ إنسانُ عين هذا العالَم .
النبيّ مدينةُ العلم وعليّ بابها ، فطوبى لذلك الرأس الذي ظلّ على اعتاب هذا الباب .
هو بابٌ مُشرع على القلوب المُضاءة ، لكن جبرائيل يقف على الباب حارساً .
إنّ النبيّ هو الميزان لأحجار الحكمة ، أمّا عليّ فلسان ذلك الميزان »