تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
شهنشاهى كه بر درگه ملائك * زنندش پنج نوبت جز عليّ نيست عليّ آدم عليّ شيث عليّ نوح * كه در دور نبوّت جز عليّ نيست ترا پير طريقت گو عُمَر باش * مرا پير طريقت جز عليّ نيست اگر گوئى عليّ عين خدا نيست * بگو نيز از خدا هرگز جدا نيست « 1 »
وما أروع بيانه في الأبيات التي سبقت هذه لحقيقة ظهور العوالم وبطونها ولحقيقة الولاية التي تمثّل سرّ العالم :
ز جَم بر جامِ مِيْ خَطّي عيان است * جهان مردم بود ، مردم جهان است بجوي اين راز جاني از دَساتير * كه اين قول از حديث باستان است « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : « والمَلِك الذي تقرع الملائكة بابه خمس مرّات ( في اليوم ) ليس إلّا عليّاً . عليّ آدم ، وعليّ شيث ، وعليّ نوح ؛ إذ لم يكن - غير عليّ - أحد في أدوار النبوّة . عليّ أحمد ، عليّ موسى وعيسى ، إذ لم يكن - إلّا هو - أحد في أطوار الخلقة . فليكنْ عمر مرشدك في الطريقة والنهج ، أمّا أنا فمرشدي في الطريقة عليّ لا سواه . فإن قلت إنّ عليّاً ليس عين الله ، فقلْ - كذلك - إنّه لم ينفصل عن الله قطّ ! » . ( 2 ) - « ديوان حبيب » المدائح ، ص 199 و 200 . يقول : « هنالك من جمشيد خطّ ظاهر على كأس الخمر ؛ العالَم هو الناس ، والناس هم العالم . فاطلب سرّ روحنا هذا من « الدساتير » ، ، لأنّ هذا القول من أحاديث القدماء » . ، - « دساتير » كتاب ألّفه رجل يدعى « آذر كيوان » في القرن العاشر الهجريّ ونسبه إلى نبيّ مختلق يدعى « ساسان الخامس » في عصر كسرى أبرويز .