تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
مجو غير از عليّ در كعبه ودير * كه هفتاد ودو ملّت جز عليّ نيست چه باك از آتشِ دوزخ كه در حشر * قسيم نار وجنّت جز عليّ نيست اگر كفر است اگر ايمان بگو فاش * كه در روز قيامت جز عليّ نيست أساس هر دو عالم بر محبّت * بود قائم محبّت جز عليّ نيست در آن حضرت كه دم از « لي مع الله » * زند احمد معيّت جز عليّ نيست شنيدم عاشقي مستانه مىگفت * خدا را حول وقوّت جز عليّ نيست وجود جملة أشياء از مشيّت * پديد آمد مشيّت جز عليّ نيست « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « ولا تطلبنّ - غير على - في الكعبة والدير ، إذ ليست الأمم الاثنتان والسبعون إلّا هو . وما الخوف من نار جهنّم إذا لم يكن قسيم الجنّة والنار يوم الحشر إلّا هو - عليّ عليه السلام - . فصرّحْ - إن كان كفراً أو إيماناً - بأن ليس ثمّة في القيامة إلّا هو . أساس العالمين قائم على الحبّ ، لكنّ مؤسّس الحبّ ليس إلّا هو . وحين تحدّث النبيّ أحمد صلّى الله عليه وآله وسلّم عن « لي مع الله . . . » ، فإنّ المعيّة لم تكن غير عليّ . سمعتُ عاشقاً ثملًا يقول : ليس للّه - غير عليّ - من حول ولا قوّة . إنّ وجود الأشياء قاطبة من المشيئة ؛ والمشيئة لم توجد إلّا بعليّ » .