تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
چون از آن سوشان فرستد سوي ما * آن عصا گردد سوي ما اژدها كوه‌ها هم لحن داودي شود * جوهر آهن به كف مومى شود بادْ حمّال سليمان شود * بَحْر با موسى سخن‌دانى شود ماه با احمد أشارت بين شود * نار إبراهيم را نسرين شود خاك قارون را چو ماري دركشد * اسْتُنِ حَنّانه آيد در رَشَد سنگ أحمد را سلامي مىكند * كوه يحيى را پيامي مىكند جملة ذرّاتِ عالم در نهان * با تو مىگويند روزان وشبان ما سميعيم وبصيريم وخوشيم * با شما نامحرمان ما خامُشيم « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « ولو أرسل ( الله ) الجمادات إلينا من جهتها تلك ، لشاهدنا العصا ثعباناً . لقد تناغمت الجبال مع داود ، فاستحال الحديد في يده ليّناً كالشمع . وصارت الريح حمّالًا لسليمان ، وصار البحر يفهم كلام موسى . وصار القمر يرى إشارة النبيّ ( فينشقّ نصفينِ ) ، واستحالت نار إبراهيم روضةً . وأشبهَ الترابُ الأفعى حين ابتلع قارون ، وصارت الأسطوانة الحنّانة مُدركة ذات شعور . صار الحجر يسلّم على النبيّ ، وغدا الجبل يبعث برسالة إلى يحيى . إنّ الجمادات تتحدّث معك ليلًا نهاراً بلسان خفيّ . ( تقول ) : نحن في أحسن حال نسمع ونرى ، لكنّنا في نظركم - أنتم الأجانب - صامتون » .