چون از آن سوشان فرستد سوي ما * آن عصا گردد سوي ما اژدها
كوهها هم لحن داودي شود * جوهر آهن به كف مومى شود
بادْ حمّال سليمان شود * بَحْر با موسى سخندانى شود
ماه با احمد أشارت بين شود * نار إبراهيم را نسرين شود
خاك قارون را چو ماري دركشد * اسْتُنِ حَنّانه آيد در رَشَد
سنگ أحمد را سلامي مىكند * كوه يحيى را پيامي مىكند
جملة ذرّاتِ عالم در نهان * با تو مىگويند روزان وشبان
ما سميعيم وبصيريم وخوشيم * با شما نامحرمان ما خامُشيم « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « ولو أرسل ( الله ) الجمادات إلينا من جهتها تلك ، لشاهدنا العصا ثعباناً .
لقد تناغمت الجبال مع داود ، فاستحال الحديد في يده ليّناً كالشمع .
وصارت الريح حمّالًا لسليمان ، وصار البحر يفهم كلام موسى .
وصار القمر يرى إشارة النبيّ ( فينشقّ نصفينِ ) ، واستحالت نار إبراهيم روضةً .
وأشبهَ الترابُ الأفعى حين ابتلع قارون ، وصارت الأسطوانة الحنّانة مُدركة ذات شعور .
صار الحجر يسلّم على النبيّ ، وغدا الجبل يبعث برسالة إلى يحيى .
إنّ الجمادات تتحدّث معك ليلًا نهاراً بلسان خفيّ .
( تقول ) : نحن في أحسن حال نسمع ونرى ، لكنّنا في نظركم - أنتم الأجانب - صامتون » .