تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
گر نبودي واقف از حقّ ، جان باد * فرق چون كردي ميان قوم عاد هُود گِرد مومنان خطّ مىكشيد * نرم مىشد باد كانجا مىرسيد هر كه بيرون بود ز آن خطّ جمله را * پاره پاره مىشكست اندر هوا همچنين بادِ اجل با عارفان * نرم وخوش همچون نسيم بوستان آتش إبراهيم را دندان نَزَد * چون گزيده حقّ بود چونش گَزَد آتش شهوت نسوزد أهل دين * باغيان را برده تا قعر زمين موج دريا چون به امر حقّ بتاخت * اهلِ موسى را ز قِبطي واشناخت « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « ولو لم تكن للريح روح واقفة على الحقّ ، فكيف فرّقت بين المؤمنين وبين قوم عاد ؟ لقد كان هود يجمع المؤمنين فيخطّ حولهم خطّاً ، إذا ما وصلته الريح العاصفة أضحت نسيماً رخاءً . أمّا مَن كان يخرج عن ذلك الخطّ ، فكان يرتفع في الهواء فيتمزّق إرباً إربا . وهكذا الأمر بالنسبة إلى ريح الأجل التي تصبح للعارفين كالنسيم العليل الهابّ من الروضة . كما أنّ النار لم تلسع إبراهيم . وكيف تلسعه وهو الذي اصطفاه الحقّ واجتباه ؟ ونار الشهوة لا تحرق أهل الدين ، لكنّها تسوق البغاة إلى قعر الأرض .
معرفة المعاد — صفحة 153 | السيد محمد حسين الطهراني / عبد الرحيم مبارك