گر نبودي واقف از حقّ ، جان باد * فرق چون كردي ميان قوم عاد
هُود گِرد مومنان خطّ مىكشيد * نرم مىشد باد كانجا مىرسيد
هر كه بيرون بود ز آن خطّ جمله را * پاره پاره مىشكست اندر هوا
همچنين بادِ اجل با عارفان * نرم وخوش همچون نسيم بوستان
آتش إبراهيم را دندان نَزَد * چون گزيده حقّ بود چونش گَزَد
آتش شهوت نسوزد أهل دين * باغيان را برده تا قعر زمين
موج دريا چون به امر حقّ بتاخت * اهلِ موسى را ز قِبطي واشناخت « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « ولو لم تكن للريح روح واقفة على الحقّ ، فكيف فرّقت بين المؤمنين وبين قوم عاد ؟
لقد كان هود يجمع المؤمنين فيخطّ حولهم خطّاً ، إذا ما وصلته الريح العاصفة أضحت نسيماً رخاءً .
أمّا مَن كان يخرج عن ذلك الخطّ ، فكان يرتفع في الهواء فيتمزّق إرباً إربا .
وهكذا الأمر بالنسبة إلى ريح الأجل التي تصبح للعارفين كالنسيم العليل الهابّ من الروضة .
كما أنّ النار لم تلسع إبراهيم . وكيف تلسعه وهو الذي اصطفاه الحقّ واجتباه ؟
ونار الشهوة لا تحرق أهل الدين ، لكنّها تسوق البغاة إلى قعر الأرض .