اگر چه در دل مسكين من قرار گرفت * وليكن از دل مسكين من قرار ببرد
به هوش بودم وبا اختيار در همه كار * ز من به عشوهگرى هوش واختيار ببرد
كنون نه جان ونه دل دارم ونه عقل ونه هوش * چو عقل وهوش ودل وجان هر چهار ببرد
چو آمد به ميان رفت مغربي ز ميان * چو أو به كار در آمد مرا ز كار ببرد « 1 »
وحين يُزاح الستار فستتجلّى هذه الحقائق كالشمس : فَكَشفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ . « 2 »
المقدّمة السادسة : إنّه عالم الحشر ، أي عالم الجمع ؛ فالنفوس التي ترحل عن هذا العالم متّجهة إلى الله تعالى تتّجه إلى نفس النقطة التي تمثّل بداية خلقتها والتي تنزّلت عنها إلى هذا العالم .
جميع الموجودات لها عالم معاد :
إنّ جميع موجودات هذا العالم لها معاد وحركة باتّجاه الله المتعال ، ومن ثمّ فإنّ جميع النفوس لها معاد ، الإنسان والحيوان والنبات ، وحتّى الجمادات ، كما أنّ نفوس الملائكة والأنبياء وجميع الموجودات المجرّدة للعالم العلويّ لها معاد ، ومعادها
هامش
( 1 ) - يقول : « ومع أنّه قد استقرّ في قلبي المسكين ، إلّا أنّه قد سلب الاستقرار عنه .
كنت صاحياً مختاراً في جميع أموري ، فسلب بفتنته وغنجه صحوتي واختياري .
فصرت لا روح ولا قلب لي ولا عقل ولا شعور ؛ فقد سلب العقل والشعور والقلب والروح جميعاً .
حِينَ قَدِمَ ، زال المغربيّ عنِ البيْنِ ، لأنَّه قد أزالني بمجيئه » .
( 2 ) - النصف الثاني من الآية 22 ، من السورة 50 : ق .