تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
به عزم مرحلة عشق پيش نِه قدمي * كه سودها كني ار اين سفر تواني كرد بيا كه چاره ذوق حضور ونظم أمور * به فيض‌بخشى أهل نظر تواني كرد گُلِ مراد تو آنگه نقاب بگشايد * كه خدمتش چو نسيم سحر تواني كرد تو كز سراى طبيعت نميروي بيرون * كجا به كوي طريقت گذر تواني كرد جمال يار ندارد نقاب وپرده ولى * غبار ره بنشان تا نظر تواني كرد گرت ز نور رياضت خبر شود حافظ * چو شمع خنده زنان ترك سر تواني كرد ولى تو تا لب معشوق وجام مىخواهى طمع مدار كه كار دگر تواني كرد « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « اخطُ إلى الأمام قاصداً منزل العشق ، فستجني الكثير لو أمكنك السفر . تعال فإنّ الحصول علي ذوق الحضور وانتظام الأمور ممكن لو مَنّ أهل النظر بغيضهم والتفاتهم . وستسفر وردتك المشتهاة النقاب إن أمكنك مداراتها كنسيم السَّحَر . وأنّي لك - أنت الذي لم تخطُ خارج فناء الطبيعة - أن تضع قدمك علي طريق الحقيقة ليس لجمال الحبيب نقاب وستار ، فأزِل غبار الطريق لتراه جليّاً . لو اطّلعت علي نور الرياضة يا حافظ ، لأمكنك - كالشمع - أن تتخلّي عن رأسك ضاحكا . ولكن ما دمت تسعي إلى شفة المعشوق والكأس ، فلا تطمعن في فعل أمر آخر » .