به عزم مرحلة عشق پيش نِه قدمي * كه سودها كني ار اين سفر تواني كرد
بيا كه چاره ذوق حضور ونظم أمور * به فيضبخشى أهل نظر تواني كرد
گُلِ مراد تو آنگه نقاب بگشايد * كه خدمتش چو نسيم سحر تواني كرد
تو كز سراى طبيعت نميروي بيرون * كجا به كوي طريقت گذر تواني كرد
جمال يار ندارد نقاب وپرده ولى * غبار ره بنشان تا نظر تواني كرد
گرت ز نور رياضت خبر شود حافظ * چو شمع خنده زنان ترك سر تواني كرد
ولى تو تا لب معشوق وجام مىخواهى طمع مدار كه كار دگر تواني كرد « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « اخطُ إلى الأمام قاصداً منزل العشق ، فستجني الكثير لو أمكنك السفر .
تعال فإنّ الحصول علي ذوق الحضور وانتظام الأمور ممكن لو مَنّ أهل النظر بغيضهم والتفاتهم .
وستسفر وردتك المشتهاة النقاب إن أمكنك مداراتها كنسيم السَّحَر .
وأنّي لك - أنت الذي لم تخطُ خارج فناء الطبيعة - أن تضع قدمك علي طريق الحقيقة
ليس لجمال الحبيب نقاب وستار ، فأزِل غبار الطريق لتراه جليّاً .
لو اطّلعت علي نور الرياضة يا حافظ ، لأمكنك - كالشمع - أن تتخلّي عن رأسك ضاحكا .
ولكن ما دمت تسعي إلى شفة المعشوق والكأس ، فلا تطمعن في فعل أمر آخر » .