وما أروع بيان المغربيّ لحال التجرّد بعد نيله والوصول إليه :
دلي نداشتم آن هم كه بود يار ببرد * كدام دل كه نه آن يار غمگسار ببرد
به نيم غمزه روانِ من هَزار ربود * به يك كرشمه دل همچو من هزار ببرد
هزار نقش برانگيخت آن نگار ظريف * كه تا به نقش دل ار دستم آن نگار ببرد
به يادگار دلي داشتم ز حضرت دوست * ندانم از چه سبب دوست يادگار ببرد
دلم كه آينه روي اوست داشت غبار * صفاي چهره أو از دلم غبار ببرد
چو در ميانه در آمد خِرَد كناره گرفت * چو در كنار در آمد دل از كنار ببرد « 1 »
هامش
( 1 ) - « ديوان مغربي » ص 50 .
يقول : « لم أمتلكُ قلباً ، فقد خطف الحبيب قلبي ، وأيّ قلبٍ - ترى - لا يخطفه ذلك الحبيب مجلّي الهموم ؟
فقد خطف الهزار روحي بنصف لحظ من العين ؛ وسلب الآلاف مثلي بغمزةٍ واحدة .
لقد أثار ذلك الكاتب الظريف ألف صورة في قلبي ، حتى إذا ارتسمت في القلب صادرها من يدي .
كان لي - ذكري من الحبيب - قلبٌ ؛ لست أدري لم استعاد التذكار منّي الحبيب .
قد علا الغبار قلبي الذي كان مرآة وجهه ، فجلي صفاء طلعته عن قلبي الغبار .
حين حلّ في القلب تنحّي العقل جانباً ، وحين صار إلى الجنب خطف القلب من الجنب .