تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
مگر آدمي نبودى كه أسير ديو ماندى * كه فرشته ره ندارد به مكان آدميّت اگر اين درنده خوئى ز طبيعتت بميرد * همه عُمر زنده باشى به روانِ آدميّت طَيَرانِ مرغ ديدى تو ز پاى بندِ شهوت * بدر اي تا بيني طَيَرانِ آدميّت نه بيانِ فضل كردم كه نصيحتِ تو گفتم * هم از آدمي شنيدم بيان آدميّت « 1 »
وكما قلنا فإنّ المعاد ضروريّ ، إ نا لِلَّهِ وَإنا إلَيْهِ رَ اجِعُونَ ، إذ إنّنا جميعاً ملك مطلق للّه ، ونحن الراجعون إليه تعالى . فأيّ عالم هو ذلك العالم ؟ هو عالم الظهور والبروز . يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ؛ والسرائر جمع السريرة وهي موضع السرّ ، اي يوم تنكشف القلوب والبواطن ، ويوم ينكشف سرّ الإنسان وباطنه وكمون نفسه ونيّته وتتّضح جهاراً . يُقال إنّ الهدهد له نظر حادّ بحيث إنّه يحلّق في السماء ويرى الماء في طبقات الأرض السفلى ، إلّا أننا لا نستطيع رؤية الماء . وهكذا فإنّنا حين نريد الحصول على الماء فإنّنا نحفر الأرض ؛ وما أكثر ما حصل أن
هامش
( 1 ) - يقول : ألم تكن إنساناً حين بقيت أسير الشيطان ؟ بينما ليس للمَلَك سبيل إلى محلّ البشر . إذا ماتت في طبعك هذه النزعة الوحشيّة ، عشت طوال العمر بروح البشر . يصل الإنسان إلى موضع لا يرى فيه أحداً إلّا الله ، فانظر إلى اي حدّ وصلت منزلة البشر ! لقد رأيتَ طيران الطيور ، فأخرج من أغلال الشهوة لترى طيران البشريّة ! لم اتفضّل بنصيحتي لك ، فقد سمعنا من الإنسان بيان الإنسانيّة .