ترا ز كنگره عرش مىزنند صفير * ندانمت كه در اين دامگه چه افتادست
كه اي بلند نظر شاهبازِ سدره نشين * نشيمنِ تو نه اين كُنجِ محنتآباد است « 1 »
بيان مقام الإنسان ومنزلته في أشعار سعدي الشيرازيّ
وما أجمل ما مثّل سعدي الشيرازيّ به مقام ومنزلة الإنسان في غزله الوعظيّ المشهور :
تن آدمي شريفست به جان آدميّت * نه همين لباسِ زيباست نشان آدميّت
اگر آدمي به چشم است ودهان وگوش وبيني * چه ميانِ نقشِ ديوار وميانِ آدميّت
خور وخواب وخشم وشهوت شَغَبست وجهل وظلمت * حَيَوان خبر ندارد ز جهانِ آدميّت
به حقيقت آدمي باش وگر نه مرغ باشد * كه همين سخن بگويد به زبان آدميّت « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : فهم ينادونك من شرفات العرش قائلين : ما الذي اجتنيته في هذه الاحبولة والمصيدة ؟
ويا أيّها الصقر ذو النظر الثاقب ، المستقرّ في سدرة المنتهى ، ليس مأواك هذه الزاوية المبنيّة بالمحنة .
( 2 ) - « كلّيّات سعدي » طبعة فروغي ، قسم مواعظ سعدي ، ص 122 .
يقول : إنّ الإنسان شريف بروحه البشريّة ، وليس هذا الرداء الجميل علامة البشريّة .
فإن كان الإنسان إنساناً بعينه وفمه وأُذنه وأنفه ، فما الفرق بينه وبين الصورة على الجدار ؟
الأكل والنوم والغضب والشهوة شغب وجهل وظلمة ، وهي للحيوان والغافل عن عالم البشريّة ! فتمثّل بحقيقة البشر ، وإلّا كنتَ طيراً يتكلّم هذا الكلام بلسان البشر .