تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
ترا ز كنگره عرش مىزنند صفير * ندانمت كه در اين دامگه چه افتادست كه اي بلند نظر شاهبازِ سدره نشين * نشيمنِ تو نه اين كُنجِ محنت‌آباد است « 1 »

بيان مقام الإنسان ومنزلته في أشعار سعدي الشيرازيّ

وما أجمل ما مثّل سعدي الشيرازيّ به مقام ومنزلة الإنسان في غزله الوعظيّ المشهور :
تن آدمي شريفست به جان آدميّت * نه همين لباسِ زيباست نشان آدميّت اگر آدمي به چشم است ودهان وگوش وبيني * چه ميانِ نقشِ ديوار وميانِ آدميّت خور وخواب وخشم وشهوت شَغَبست وجهل وظلمت * حَيَوان خبر ندارد ز جهانِ آدميّت به حقيقت آدمي باش وگر نه مرغ باشد * كه همين سخن بگويد به زبان آدميّت « 2 »
هامش
( 1 ) - يقول : فهم ينادونك من شرفات العرش قائلين : ما الذي اجتنيته في هذه الاحبولة والمصيدة ؟ ويا أيّها الصقر ذو النظر الثاقب ، المستقرّ في سدرة المنتهى ، ليس مأواك هذه الزاوية المبنيّة بالمحنة . ( 2 ) - « كلّيّات سعدي » طبعة فروغي ، قسم مواعظ سعدي ، ص 122 . يقول : إنّ الإنسان شريف بروحه البشريّة ، وليس هذا الرداء الجميل علامة البشريّة . فإن كان الإنسان إنساناً بعينه وفمه وأُذنه وأنفه ، فما الفرق بينه وبين الصورة على الجدار ؟ الأكل والنوم والغضب والشهوة شغب وجهل وظلمة ، وهي للحيوان والغافل عن عالم البشريّة ! فتمثّل بحقيقة البشر ، وإلّا كنتَ طيراً يتكلّم هذا الكلام بلسان البشر .